الأشد فتكا بالعالم.. تحذير من سمكة القراض في مصر

شاركنا:
طهو سمكة القراض لا يلغي مفعول السم (إكس)

حذرت وزارة الصحة والسكان، من تناول أو صيد سمكة "القراض السامة"، موضحة أنها "من أشد أنواع الأسماك فتكًا وتؤدي للوفاة".

ووجه قطاع الطب الوقائيّ بالوزارة المصرية، لمديريات الشؤون الصحية كافة، بتحذير المواطنين من تناول هذا النوع من الأسماك، وكذلك الحملات على أماكن بيع الأسماك الطازجة، للتأكد من عدم وجود سمك "القراض"، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أيّ محل أو سوق يعرضها للبيع.

يأتي ذلك بعد بلاغات للوزارة بشأن حالات اشتباه في تسمم غذائيّ ناتج عن تناول بعض المواطنين لهذه الأسماك.

كل ما يجب معرفته عن سمكة القراض

  • تختلف تسميات هذه السمكة بين سمك النفيخة، وسمكة القراض أو الأرنب.
  • سمكة القراض تسبب تسممات هضمية خطيرة بسبب سمها المعروف باسم "تيترودوتوكسين".
  • وبالرغم من خطورة سمّها، إلا أنّ سمكة القراض غير عدائية بطبيعتها. عند شعورها بالخطر، تقوم بنفخ جسمها كوسيلة دفاعية، وهذه الخاصية معروفة بين الصيادين المحترفين.
  • يحظر صيد أو بيع أو تداول سمكة القراض في الأسواق، ليس لأنها مهددة بالانقراض، بل بسبب خطورتها الكبيرة على صحة الإنسان والصحة العامة.
  • تعيش سمكة القراض في قاع البحر، وتتغذى على فضلات الأسماك والطحالب السامة.
  • يتمركز السمّ في جلدها وأحشائها وكبدها وأمعائها، بينما لا يوجد السمّ في لحمها.
  • تُعتبر سمكة القراض الموجودة في البحر الأحمر أقل خطورة من نظيرتها في اليابان.
  • توجد بكثرة في خليج السويس، وزاد انتشارها في البحر الأحمر والبحر المتوسط بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس خلال مواسم هجرة الأسماك.
  • التنوع البيولوجي: تعيش 39 نوعًا من سمكة القراض في المياه المالحة، و28 نوعًا في المياه العذبة. أما الجرعة السامة للبشر من سمّ سمكة القراض، فتقلّ عن واحد ميليغرام، ما يجعل سمّها من أشد أنواع السموم فتكًا.
  • طهو السمكة لا يلغي مفعول السم.

(وكالات)