أكد علماء الفلك أن كوكب بلوتو لن يُتم أول دورة كاملة حول الشمس منذ اكتشافه عام 1930 إلا في 23 مارس 2178، أي بعد 248 عاماً أرضياً من بدء رحلته المعروفة.
وخلال هذه السنة البلوتونية الطويلة، انتقل الجرم البعيد من تصنيفه كالكوكب التاسع في النظام الشمسي إلى إعادة تعريفه ككوكب قزم.
مدار كوكب بلوتو
ويستغرق بلوتو 248 سنة أرضية ليكمل مداره البيضاوي المائل، الذي يبعده أحيانا نحو 7.4 مليارات كيلومتر عن الشمس قبل أن يعود مقتربا منها.
وبين عامي 1979 و1999، كان بلوتو أقرب إلى الشمس من نبتون، رغم أن مداريهما لم يتقاطعا فعلياً، وفق توضيحات NASA.
واكتُشف بلوتو في مرصد لويل بولاية أريزونا على يد الفلكي كلايد تومبو، قبل أن تقترح الطفلة البريطانية فينيشيا بورني اسمه المستوحى من إله العالم السفلي في الأساطير الرومانية. لكن في عام 2006، أعاد اتحاد الفضاء الدولي تعريف مصطلح كوكب، ليستبعد بلوتو لعدم تنظيفه مداره من الأجرام المجاورة.
ورغم فقدانه اللقب، لا يزال بلوتو عالما نشطا تحيط به 5 أقمار أبرزها شارون، الذي يبلغ نصف حجمه تقريبا.
وكشفت صور مهمة New Horizons عام 2015 عن سطح متجدد مغطى بجليد الماء والنيتروجين، وغلاف جوي رقيق يتمدد ويتجمد تبعا لبعده عن الشمس.
(ترجمات)