كشفت النجمة الأميركية أنجلينا جولي أن وراء فيلمها الجديد Without Blood قصة شخصية تعود إلى فترة صعبة مرت بها في حياتها، مؤكدة أن فكرة تحويل الرواية التي اقتبست عنها أحداث الفيلم إلى عمل سينمائي لم تكن ضمن خططها في البداية.
وقالت أنجلينا جولي، في تصريحات لمجلة "بيبول"، إنها تلقت قبل نحو 10 سنوات نسخة من الرواية القصيرة Without Blood للكاتب الإيطالي أليساندرو باريكو، في وقت كانت تعيش فيه مرحلة قاسية، واضطرت خلالها إلى مغادرة أحد الأماكن ولم يكن بحوزتها سوى أمتعتها والرواية.
وأضافت أنها مع قراءة الكتاب، وجدت نفسها أمام قصة دفعتها إلى التأمل في تجربتها الخاصة، لتبدأ لاحقا في كتابة السيناريو، موضحة أن هدفها في ذلك الوقت لم يكن صناعة فيلم، وإنما استخدام القصة كوسيلة للتفكير والتعامل مع ما مرت به.
وأشارت إلى أن تنفيذ العمل لم يكن تجربة سهلة، خاصة مع ثقل الموضوع الذي يتناوله، ولذلك كان اختيار الممثلين القادرين على التعامل مع هذه المادة من أهم التحديات.
أحداث الفيلم
وتدور أحداث الفيلم في أعقاب حرب لم يُحدد اسمها، إذ تجمع الصدفة مجددا بين نينا وتيتو بعد مرور سنوات على واقعة عنيفة تركت ندوبا عميقة في حياتهما. ومن خلال هذا اللقاء، يحاول الطرفان فهم ما حدث في الماضي واستيعاب آثاره، في معالجة تركز على العنف والصدمة والأسئلة التي تظل عالقة حتى بعد مرور سنوات.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من سلمى حايك وديميان بيشير، إذ تجسد حايك شخصية نينا، بينما يؤدي بيشير دور تيتو.
وكان العرض العالمي الأول للفيلم ضمن فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2024، ليقدم تجربة سينمائية تستند إلى قصة عنيفة في ظاهرها، لكنها تركز في جوهرها على آثار الماضي ومحاولة الشخصيات الوصول إلى فهم مختلف لما تركته الصدمة وراءها.
(المشهد )
