"أبكي منذ شهرين".. جينيفر لوبيز تنهار مع اقتراب مغادرة توأمها للمنزل

آخر تحديث:

شاركنا:
جينيفر لوبيز تعيش حالة حزن منذ أسابيع بسبب طفليها (رويترز)

كشفت الفنانة الأميركية جينيفر لوبيز عن معاناتها العاطفية مع اقتراب مغادرة توأمها، ماكس وإيمي، إلى الجامعة، معترفة بأنها تعيش حالة حزن منذ أسابيع بسبب استعداد طفليها لترك المنزل.

ما سبب حزن جينيفر لوبيز؟

وفي مقابلة مع الإعلامي الأميركي جيمي كيميل، قالت لوبيز إنها تجد صعوبة كبيرة في الحديث عن المرحلة المقبلة، مضيفة: "لا تتحدثوا عن الأمر لأنني أبدأ بالبكاء"، قبل أن تعترف بأنها "تبكي منذ شهرين".

ويستعد التوأم، اللذان يبلغان 18 عاما، لإنهاء المرحلة الثانوية والانتقال إلى الدراسة الجامعية، في خطوة وصفتها لوبيز بأنها مؤثرة نفسيا رغم محاولتها طوال العام إقناع نفسها بالنظر إليها بإيجابية.

وقالت الفنانة الأميركية إنها كانت تكرر لمن حولها أنها تريد لطفليها الانطلاق في الحياة وتحقيق ما يريدانه، قبل أن يتحول الأمر إلى تجربة عاطفية صعبة عندما طُلب منها كتابة رسائل شخصية لهما في كتاب التخرج المدرسي.

وأضافت: "عندما بدأت كتابة الكلمات الخاصة بهما، لم تتوقف دموعي، واستغرق مني الأمر يومين".

ورغم أن ماكس وإيمي قررا الالتحاق بمؤسستين مختلفتين، أكدت لوبيز دعمها الكامل لاختياراتهما، قائلة إنها تريد فقط أن يكونا سعيدين ويختارا الطريق الذي يرغبان فيه.

لكن النجمة الأميركية لم تُخف أمنيتها بأن يشتاقا سريعا إلى المنزل، إذ قالت مازحة إنهما سيأخذان أغراضهما إلى السكن الجامعي ثم سيدركان أن الغرف صغيرة جدا، مضيفة: "آمل أن يشتاقا إلى البيت ويرغبا في العودة سريعا… هذه خطتي".


(ترجمات)