في عام 1999، لم يكن لدى الفريق النسائيّ الذي قدم المسرحية الموسيقية "Mamma Mia"، المستوحاة من أغاني فرقة البوب السويدية ABBA، أيّ فكرة عن مدى نجاح عرض "حوض المطبخ" الخاص بهم. وقالت المنتجة جودي كريمر، خلال احتفال المسرحية الموسيقية بمسيرتها التاريخية في ويست إند بلندن: "عندما تكون منتجًا، تأمل فقط أن ينجح كل شيء. لذا فإنّ وجودك هنا لمدة 25 عامًا يعد علامة فارقة كبيرة".
المسرحية التي تدور حول أم وابنتها مع 3 أباء محتملين في أكثر من 450 مدينة حول العالم، وأدت إلى إنتاج فيلمين ناجحين. وقالت كريمر عن العرض الذي كتبته كاثرين جونسون وأخرجته فيليدا لويد: "أغاني ABBA هي زينة الكعكة، لكن ما فعلناه هو أننا وضعنا أغاني ABBA في سياقها".
وقالت الممثلة ماز موراي الذي يلعب دور الأم دونا، في العرض الذي يقام على مسرح نوفيلو بلندن: "نحن نمثل أناسًا حقيقيّين، إنها ليست قصة خيالية. إنها حوض مطبخ كبير". وأضافت أنها "تسمع الجمهور يبكون ويضحكون أثناء العرض".
"شبح الأوبرا"
من جهتها، قالت كريمر: "لقد غيرت ديناميكية، أعتقد أنها اكتسبت مكانها في التاريخ الثقافيّ للمسرح الموسيقي"، مشيرًا إلى أنها قدمت شيئًا مختلفًا وأخف وزنًا لبعض المسرحيات الموسيقية الناجحة الأخرى في ذلك الوقت، مثل "البؤساء" لكاميرون ماكينتوش وأندرو لويد. ويبر "شبح الأوبرا".
وأضافت كريمر، وهي تفكر في تأمين استخدام الموسيقى، إنها عندما بدأت تقترح على نجمي ABBA بيني أندرسون وبيورن أولفيوس في الثمانينيات، أنه يمكن تأليف مسرحية موسيقية من أغانيهم "من المحتمل أنهم انتقلوا إلى أشياء أخرى، وأعتقد أنهم ظنوا أنّ فرقة ABBA قد اختفت نوعًا ما... ولم تبدأ الأمور في الازدهار إلا في وقت لاحق من التسعينيات، وبدأنا في المضي قدمًا".
وتابعت: "ما أحبه هو أننا نجحنا على مدى 25 عامًا في تقديم العرض إلى أجيال جديدة، وجلب المسرح إلى أجيال جديدة، ولكن أيضًا ABBA إلى الأجيال الجديدة".
من قبيل الصدفة، بينما "ماما ميا" تحتفل، فرقة ABBA بمرور 25 عامًا في 6 أبريل، وتحتفل أيضًا بمرور 50 عامًا على إصدار أغنيتها "Waterloo" عام 1974، والتي جلبت لها الاهتمام العالمي.
(رويترز)