أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي تتصاعد.. نقابة الصحفيين تدخل على خط المواجهة

آخر تحديث:

شاركنا:
نقابة الصحفيين تدعم طارق الشناوي في أزمته مع مصطفى كامل (إكس)
دخلت أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي مرحلة جديدة، بعدما أعلنت لجنتا الثقافة والفنون والحريات بنقابة الصحفيين تضامنهما مع الناقد الفني، ورفضهما التصريحات التي اعتبرتاها إساءة شخصية إليه، في وقت يتمسك فيه نقيب المهن الموسيقية بأن اعتراضه لا يتعلق بحق النقد، وإنما بما يراه تجاوزًا لهذا الحق إلى التجريح.


كيف بدأت المواجهة؟

بدأ الخلاف عقب انتقاد طارق الشناوي أداء مصطفى كامل الغنائي خلال حفل بالساحل الشمالي، معتبرًا أن مستوى صوته لا يتناسب مع موقعه نقيبًا للمهن الموسيقية.

كما أثار الشناوي تساؤلات حول ممارسة النقيب للغناء بالتزامن مع توليه المسؤولية النقابية.

ورد مصطفى كامل بأن تقييم تجربته الفنية لا يمكن أن يعتمد على مقطع قصير من حفل، مشيرًا إلى سنوات عمله في الكتابة والتلحين والغناء، وإلى استمرار حفلاته ونجاح عدد من أغانيه وتفاعل الجمهور معها


مصطفى كامل وطارق الشناوي أمام حدود النقد

أكد مصطفى كامل أنه لا يرفض انتقاد صوته أو أعماله أو قرارات النقابة، لكنه يرفض ما يعتبره انتقالًا من تقييم العمل إلى الإساءة الشخصية.

واستشهد مصطفى كامل بمواقف سابقة لطارق الشناوي تجاه عدد من الفنانين، من بينهم محمد فؤاد ومصطفى قمر، معتبرًا أن بعض العبارات تجاوزت النقد المهني.

أما طارق الشناوي، فتمسك بحقه في التعبير عن رأيه، بينما أكدت لجنتا الثقافة والفنون والحريات أن اختلاف أي فنان مع الناقد لا يبرر الانتقاص منه، وأن مواجهة النقد يجب أن تتم بالنقد والحجة، وليس بالتشهير أو التجريح.

تضامن نقابة الصحفيين مع الناقد

أوضحت اللجنتان أن موقفهما من طارق الشناوي لا يعني تأييد جميع آرائه، وإنما الدفاع عن مبدأ حرية النقد باعتبارها جزءًا من حرية الصحافة والتعبير والعمل الثقافي.

وشددتا على أن الأعمال والتجارب الفنية تظل قابلة للتقييم والمراجعة مهما كانت أسماء أصحابها أو مكانتهم.

كما حذرتا من استخدام المناصب العامة أو النقابية في مواجهة أصحاب الآراء المختلفة، ودعتا إلى إعادة الخلاف إلى إطاره الطبيعي باعتباره نقاشًا حول الفن، بعيدًا عن الإساءة الشخصية. 

(المشهد)