تسريب نسخة 4K يربك طرح الفيلم
بدأت الأزمة بعدما ظهرت نسخة كاملة من الفيلم بجودة 4K على الإنترنت قبل موعد عرضه السينمائي، عقب بثها بالخطأ عبر Prime Video.
وأثار الأمر غضب موزعي الفيلم، خصوصًا أن النسخة المتداولة جاءت بجودة مرتفعة ونقية، خلافًا للتسريبات المعتادة التي تكون غالبًا بتصوير رديء داخل دور العرض.
وتصدر فيلم Mutiny لاحقًا قائمة الأفلام الأكثر تعرضًا للقرصنة خلال الأسبوع المنتهي في 24 أغسطس، بينما بدأت شركة Lionsgate محاولات إزالة النسخ المنتشرة من المواقع المخالفة.
ووفقًا للتقارير، لا يزال من الصعب تحديد القيمة الفعلية للخسائر الناتجة عن التسريب.
أزمة فيلم Mutiny وانخفاض الإيرادات
جاء أداء الفيلم في شباك التذاكر أقل بكثير من التوقعات، إذ جمع نحو 7.7 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال افتتاحه، بينما لم تتجاوز إيراداته في المملكة المتحدة نحو 500 ألف دولار.
ووصلت الحصيلة العالمية إلى قرابة 16 مليون دولار، مقابل تكلفة تتجاوز 50 مليون دولار عند احتساب الاستحواذ والتسويق.
ولا يرتبط ضعف النتائج بالقرصنة وحدها؛ فالفيلم يواجه منافسة قوية من أعمال مثل Spider-Man: Brand New Day وThe Odyssey، كما أن أفلام الحركة التي يقودها نجوم من الجيل القديم تواجه صعوبة أكبر في السوق الأميركية.
ويضاف إلى ذلك أن فيلم Shelter، الذي قدمه ستاثام في وقت سابق من العام، سجل بدوره افتتاحًا متواضعًا.
لماذا لا تتجه الأطراف إلى القضاء؟
رغم حجم الخلاف، لا يبدو أن الموزعين يتجهون إلى رفع دعاوى قضائية مباشرة ضد أمازون. ويرجع ذلك إلى طبيعة العقود، إذ اشترى الموزعون الحقوق من المنتجين، بينما كان المنتجون هم الطرف المتعاقد مع أمازون.
ولهذا فإن أي موزع يرغب في مقاضاة أمازون سيضطر غالبًا إلى التحرك ضد المنتجين أولًا، على أن يعود المنتجون بدورهم إلى أمازون.
ومع استمرار العلاقات التجارية بين هذه الأطراف، تبدو التسوية الودية أكثر احتمالًا من معركة قانونية طويلة.
مستقبل الفيلم بعد تعثره في السينما
تنتظر الأطراف حاليًا موقف أمازون، وسط آمال بتقديم تعويضات للموزعين الذين يرون أن التسريب أضر بأعمالهم. وفي المقابل، تستمر Lionsgate في التعامل مع آثار انتشار النسخة المقرصنة عالميًا.
ورغم أزمة فيلم Mutiny، قد يجد العمل فرصة أفضل عبر المشاهدة المنزلية، خصوصًا أن أفلام ستاثام تحظى عادةً بتفاعل جماهيري أفضل من تقييماتها النقدية.
(المشهد)
