بعد أيام من البحث.. العثور على جثة الطفلة هبة في المغرب

شاركنا:
تمكنت فرق البحث من العثور على جثة الطفلة هبة في المغرب بعد أيام من اختفائها

تم العثور على جثة الطفلة هبة من طرف السلطات المغربية المختصة يوم الأحد، بعد أيام من عمليات بحث واسعة شاركت فيها فرق أمنية ومتطوعون من المجتمع المحلي، في حادثة هزّت الرأي العام المغربي وأثارت موجة حزن واسعة.

وتشير التقارير الأمنية إلى أنه تم العثور على جثة الطفلة هبة في بحيرة "بين الويدان" نواحي مدينة أزيلال جنوب المغرب، بعدما اختفت منذ صباح السبت 14 فبراير الجاري.

العثور على جثة الطفلة هبة

وأفادت التقارير بأن الجثة نقلت إلى المستشفى لإخضاعها للإجراءات القانونية والطبية اللازمة، فيما باشرت السلطات تحقيقا موسعا لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.

وكانت الطفلة قد اختفت قبل عدة أيام في ظروف غامضة، ما دفع أسرتها إلى إطلاق نداء استغاثة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مطالبة بالمساعدة في العثور عليها.

وسرعان ما تحولت القضية إلى شأن عام، حيث تفاعل معها الناس بكثافة، ونُظمت حملات تمشيط تطوعية شملت أحياء عدة ومناطق مفتوحة.

وأكد التقارير الأمنية أن التحقيقات لا تزال جارية، كما أن جميع الفرضيات تبقى واردة في هذه المرحلة، إلى حين صدور نتائج التشريح والتقارير الفنية.

كما دعت إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، أو تداول معلومات غير مؤكدة قد تؤثر على سير التحقيق أو تسبب ألما إضافيا لأسرة الضحية.

ومن جهتها، عبّرت أسرة الطفلة عن صدمتها وحزنها العميقين، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة وإنزال أقصى العقوبات بحق أي طرف يثبت تورطه في القضية.

وشهد محيط منزل العائلة توافد عدد من المواطنين لتقديم واجب العزاء والتضامن، وسط أجواء من التأثر الشديد.

وأثارت الحادثة نقاشا واسعا حول سلامة الأطفال وسبل تعزيز إجراءات الحماية، سواء على مستوى الأسرة أو المؤسسات التعليمية أو الفضاءات العامة.

كما طالب عدد من الفاعلين المدنيين بتشديد الرقابة على المناطق المهجورة وتحسين منظومات التبليغ السريع عن حالات الاختفاء، إضافة إلى إطلاق حملات توعية موجهة للأسر والأطفال حول مخاطر الاستدراج وسبل الوقاية.

ومع العثور على جثة الطفلة هبة تُطوى مرحلة البحث الميداني، وتبقى نتائج التشريح الطبي والتحقيق القضائي حاسمة لتحديد ملابسات الاختفاء والوفاة، لضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية. 

(المشهد)