كشفت الفنانة المصرية علا رامي عن سبب غيابها الطويل عن الأضواء والساحة الفنية في تصريحات إعلامية موضحة أن عدم إجادة فن العلاقات العامة كان السبب الرئيس وراء ابتعادها عن الأعمال الفنية الجديدة.
وأضافت أن غيابها عن المناسبات والحفلات، وعدم انتمائها لأي "شلة" فنية، ليس بالأمر المفاجئ، بل يعكس طبيعة صناعة الفن الحديثة التي باتت تعتمد على شبكة العلاقات الاجتماعية والمجاملات أكثر من الاعتماد على الموهبة وحدها.
وأكدت علا رامي أن العزلة والتهميش لا يعكسان فقدانها للموهبة أو قيمتها الفنية، بل هما نتيجة طبيعية لقوانين الوسط الفني المعاصر.
تواجد علا رامي على تيك توك
كما لفتت إلى أن تواجدها على منصة "تيك توك" أصبح مصدر دخل مهمًا في الوقت الحالي، معتبرة أن العمل الشريف في أي مجال لا يقلل من شأن الفنان، وأن التكيف مع متغيرات العصر جزء من استمرار الفنان على الساحة.
ولدت علا رامي عام 1959 في عائلة فنية، وهي شقيقة الفنانة سحر رامي، وتخرجت من المعهد العالي للباليه، ما منحها رشاقة وحضورًا مميزًا على الشاشة وساعدها على تقديم أدوار تعتمد على الحركة والتعبير الجسدي.
وبدأت مسيرتها الفنية منذ الطفولة، حيث ظهرت في أفلام كلاسيكية مثل السيرك أمام حسن يوسف وجريمة في الحي الهادئ أمام رشدي أباظة، واستمرت في الثمانينيات بأعمال جماهيرية مثل حنفي الأبهة أمام عادل إمام وكتيبة الإعدام أمام نور الشريف، مؤكدة حضورها الفني المميز عبر أجيال مختلفة.
(المشهد )