تمكنت الجزائر من احتلال المركز الأول بأجود أنواع التمور عبر "دقلة نور" التي تم تصنيفها كأفضل تمور العالم، بحسب موقع TasteAtlas.
و"دقلة نور" هو أحد أصناف التمر الأكثر شيوعًا التي يتم استهلاكها في منطقة شمال إفريقيا بأكملها.
حبّته صغيرة الحجم ولونها كهرماني كما تتميز بطبقة شبه شفافة ونكهة حلوة وجوزية وشبيهة بالكراميل.
وعلى الرغم من أنه يمكن تناولها بسهولة كوجبة خفيفة حلوة مصحوبة بالشاي أو القهوة، إلا أن دقلة نور غالبًا ما يتم دمجها في العديد من السلطات والمعجنات والبسكويت التقليدية في شمال إفريقيا.
المجهول (المغرب)
حلت تمور المجهول المغربية في المرتبة الثانية، حيث تمت زراعتها لأول مرة في واحة تاليفالت، فيما تزرع بالوقت الحاضر بشكل أساسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتشبه نكهة هذه التمور الكراميل كما أن قوامها مطاطي ويحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.
يمكن تناول تمور المجهول بمفردها (طازجة أو مجففة) ولكن يمكن أيضًا أن تكون جزءًا من الوصفات الإقليمية المختلفة.
الزهيدي (العراق)
هو نوع من أنواع تمور النخيل من العراق متوسطة الحجم ومستديرة وذهبية اللون،؟ مع نكهة حلوة وجوزية تشبه الكراميل.
ولفت الموقع إلى أن هذه التمور تكون أكثر جفافاً عند مقارنتها بالتمور الأخرى كما أنها أقل حلاوة.
ويضم التمر سكر الفركتوز وليس سكروز، كما أنه نظرًا لأنها تشحن بشكل جيد يتم تصدير تمور الزهيدي على نطاق واسع في العالم.
العجوة (السعودية)
تعتبر تمور العجوة من التمور التي يعود منشأها إلى المدينة المنورة.
وتتميز هذه التمور بولنها البني الغامق الذي يميل إلى الأسود، كما أن قوامه جاف وناعم في حين أن النكهات تشبه القرفة والكراميل والعسل.
"العجوة" مليئة بالبروتين والألياف الغذائية والدهون الصحية والفيتامينات مثل A و B6 وC وE وK.
مزفاتي (إيران)
تحظى تمور مزفاتي بتقدير كبير لمذاقها الحلو والحساس وقوامها الناعم.
ويُزرع هذا النوع من التمور في الجنوب الإيراني فيما تعد منطقة بام أكبر منتج ومصدر لهذا النوع.
وتمور مزفاتي متوسطة الحجم داكنة اللون، ويتم تناولها في الغالب طازجة أو كوجبة خفيفة أو مع المكسرات والجبن ودقيق الشوفان.
البرحي (العراق)
يأتي اسم هذا النوع من التمور من الكلمة العربية "بارح" والتي تُترجم إلى الرياح الساخنة.
جرى اختيارها بشكل مناسب لأن الرياح الساخنة التي تهب عبر البصرة جنوبي العراق، تساعد التمور على النضوج.
وتعد تمور البرحي من أشهر أنواع التمور في العراق بفضل صغر حجمها وحلاوتها.
يمكن تناولها في جميع مراحل النضج الأصفر وشبه الناضج، الناضج تمامًا أو الرطب والمجفف، والتجعد والبني الداكن أو التمر.
وحبة البرحي شبه الناضجة يكون طعمها حلوا وقابضا ومقرمشا، ويتم تناولها طازجة ومتوفرة فقط لبضعة أسابيع في أغسطس وسبتمبر.
يتم استخدامها لتحضير المربى والمخفوقات والحلويات.
رابي (إيران)
تمور رابي هي تمور طويلة بيضاوية الشكل ذات لون أسود محمر وتأتي من إيران، حيث تزرع في الغالب في مقاطعة سيستان وبلوشستان.
إنها تمور شبه جافة وستحتفظ بها لفترة طويلة بسبب انخفاض مستويات الرطوبة فيها.
تعتبر هذه التمور من أقدم التمور وتزرع أيضًا في محافظة كرمان وباكستان.
كما هو الحال مع معظم التمر، يستخدم هذا الصنف أيضًا في تحضير الحلويات أو كمُحلي في الأطباق وغني بالمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة.
حلاوي (العراق)
التمر الحلاوي هو نوع شائع من التمور ويزرع لأول مرة في صحراء العراق الحديث.
وتتميز حبته بأنها متوسطة الحجمو ممدودة وبيضاوية ذات لون كهرماني غامق، ونكهة تشبه الكراميل بالزبدة.
مثل جميع الأصناف الأخرى، فإن التمر الحلاوي غني بالألياف ومضادات الأكسدة والمعادن على غرار البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم.
صفاوي (السعودية)
تعتبر تمور الصفاوي من الأصناف التقليدية في السعوديةحيث تم زراتها لأول مرة في منطقة المدينة المنورة.
وتتمرز هذه التمور المتجعدة بلونها الأسود الداكن وحجمها المتوسط وملمسها الناعم والرطب.
تشتهر شجرة نخيل الصفاوي بإنتاجيتها العالية، كما أن تمورها متوفرة تجارياً على مدار العام.
(المشهد)