مهرجان البندقية يعلن جوائز دورته الـ83.. "امرأة مجهولة" يحصد الأسد الذهبي

آخر تحديث:

شاركنا:
مهرجان البندقية يختتم دورته الـ83 بتتويجات لافتة (رويترز)

حسمت المنافسة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي لصالح مجموعة من الأعمال والأسماء التي فرضت حضورها بقوة، وجاء فيلم "امرأة مجهولة" في صدارة المتوجين، بينما حضرت القضايا السياسية والإنسانية بقوة في جوائز الدورة.

"امرأة مجهولة" يحصد الأسد الذهبي

فاز الفيلم الدنماركي "امرأة مجهولة" للمخرجة مي الطوخي بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم، ليكون أبرز المتوجين في المسابقة الرسمية التي ضمت 21 فيلمًا.

ويروي العمل قصة خادمة تلاحقها ذكريات علاقة سابقة بجندي ألماني خلال الحرب العالمية الثانية، بينما حصلت بطلته ماتيلد أرسيل على كأس فولبي لأفضل ممثلة عن أدائها في الفيلم.

مهرجان البندقية يكرّم جون مالكوفيتش

نال النجم الأميركي جون مالكوفيتش جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "الحصان البري التاسع"، حيث أدى شخصية عميل متقدم في السن ومتمرد داخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

ولم يتمكن مالكوفيتش من حضور حفل الختام، وأرسل رسالة مصورة بهذه المناسبة، بينما جاء تكريمه ضمن أبرز جوائز التمثيل في الدورة الـ83.

"نازا" يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة

حصل الوثائقي الإسرائيلي "نازا" على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، بعدما تناول شهادات عسكريين إسرائيليين بشأن استهداف المدنيين في غزة، مع التركيز على آليات اتخاذ القرار العسكري.

وأخرج الفيلم الصحفيان يوفال أبراهام وراحيل تسور، واعتمدا على مقابلات مع جنود وضباط لم تُكشف هوياتهم.

كما يتطرق الفيلم الوثائقي إلى استخدام أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف، وشهادات حول سقوط مدنيين في مناطق أُعلنت مناطق محظورة.

جوائز أخرى في ختام الدورة

شهد مهرجان البندقية أيضًا منح جائزة مارسيلو ماستروياني لأفضل ممثل شاب إلى مالو خبيزي عن فيلم "15/18: مكان للشفاء"، فيما ذهبت جائزة لويجي دي لورينتيس لأفضل فيلم أول إلى "بيت الريح" للمخرج أوجست برنار كويمو يانج.

وأقيم الحفل الختامي بحضور عدد كبير من نجوم وصناع السينما والنقاد، بعد دورة اتسمت بحضور لافت للأعمال الأوروبية والآسيوية والمستقلة، بالتزامن مع غياب ملحوظ لأفلام الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى.

وبذلك أسدل مهرجان البندقية الستار على دورته الـ83، التي انطلقت في 2 من سبتمبر، تحت إدارة المدير الفني ألبرتو باربيرا، في الجزيرة الإيطالية التاريخية ليدو.

(رويترز)