كشفت الإعلامية والمؤثرة الكويتية نهى نبيل تفاصيل جديدة عن فترة الانفصال التي مرت بها مع زوجها، معترفة بأنها تسرعت في إعلان الأزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنها ندمت على نشر الخبر الذي فتح الباب أمام تدخل المتابعين في حياتهما الخاصة.
وجاءت تصريحات نهى نبيل خلال استضافتها في برنامج The Viral Room مع الإعلامي هشام حداد عبر قناة ومنصة المشهد.
ضغوط الحياة وراء الأزمة
أوضحت نهى نبيل أن الحفاظ على الزواج أصبح أكثر صعوبة في ظل المقارنات المستمرة التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي، سواء من خلال استعراض الهدايا والعلاقات المثالية أو نشر صور لا تعكس الواقع دائمًا.
وقالت إن ضغوط العمل والالتزامات جعلتها تشعر أحيانًا بأنها بعيدة عن المنزل، وهو ما انعكس على علاقتها بزوجها، مضيفة أن المشكلات الصغيرة قد تتضخم عندما تتراكم الضغوط ويصبح الطرفان أقل قدرة على تحمل بعضهما.
وعن مسؤولية الانفصال، أكدت أن المسؤولية مشتركة بينهما، قائلة: "أبو محمد وأنا كبار وبنقدر نعترف بأخطائنا لبعض"، موضحة أن كليهما اعترف بأخطائه وحاولا إصلاح العلاقة بدلًا من الاستمرار في الخلاف.
3 أشهر قبل العودة
Watch on YouTube
كشفت نهى نبيل أنها كانت أكثر اندفاعًا في التعامل مع الأزمة، وأنها طلبت الطلاق في لحظة غضب، بينما كان زوجها أكثر هدوءًا، واقترح منح نفسيهما 6 أشهر لمحاولة حل الخلافات. لكن الانفصال لم يستمر سوى 3 أشهر قبل عودتهما.
واعترفت بوضوح: "ندمت أنني نشرت عن الانفصال، كنت متهورة وندمت"، موضحة أن ضغط المتابعين الذين ظلوا يسألونها عن زوجها دفعها إلى نشر المنشور في لحظة ضعف.
وأضافت أنها حذفت المنشور بعد دقيقتين أو 3 دقائق، بعدما أدركت أنه لم يحمِ خصوصيتها، بل فتح المجال أمام الأسئلة والنميمة والشائعات.
كما أقرت بأنها أزعجت زوجها ومنحت الآخرين مساحة للتدخل في علاقتهما.
(المشهد)
