منذ بداية عرضه في شهر رمضان الجاري، لا يتوقف المسلسل التونسي "فلّوجة" عن إثارة الجدل، إذ يواجه اتهامات بـ "ضرب الأخلاق والتربية".
المسلسل تدور أحداثه حول حكايات عن علاقات الآباء وأبناءهم المراهقين، والحياة التي يعيشها التلاميذ في المدرسة الثانوية بعيدا عن عائلاتهم، حيث يكونون أكثر عرضة للعنف وتناول المخدرات والعلاقات العاطفية غير السوية.
وتم اعتبار المسلسل كنسخة مشوهة من المسلسل الإسباني الشهير "إيليت" الذي تنتجه شبكة "نتفليكس"، وغيره من المسلسلات الأجنبية التي تدور أحداثها في نفس النطاق.
بعد عرض حلقة الأحد، تطرقت أحداث المسلسل إلى موضوع زواج القاصر من مُغتصبها.
فضمن قصة المسلسل، تعرضت إحدى الفتيات القاصرات للاغتصاب، ثم تم إيقاف القضايا ضد المغتصب بعد عقد قرانه على ضحيته.
وعلّق بعض رجال القانون على تلك الأحداث، حيث قالوا إن القانون أصبح يعاقب المغتصب حتى لو تزوج من الضحية.
الانتقادات لا تتوقف
وواجه المسلسل الكثير من الدعوات والقضايا التي تطالب بإيقاف عرضه من عدة محاميين تونسيين منذ بداية عرضه.
وقال المحاميان صابر بن عمار وحسن عز الدين الدياب في نص شكوتهما: "المسلسل يعرض الطفل للخطر، ومنهج لتدمير الأسرة التونسية".
المسلسل يواجه انتقادات أيضا من العديد من المؤسسات التونسية التي تعتبر نفسها عُرضة للإساءة من خلال أحداث المسلسل، مثل المؤسسات التعليمية التي تجري غالبية أحداث المسلسل فيها.
كما أصدرت نقابة قوات الأمن الداخلي بيانا صحفيا تطالب من خلاله بالتحقيق في أحداث المسلسل الذي يصور حياة فرد الأمن كحث درامي يمكن أن يترتب عليه أن يصبح الابن مجرما في نهاية المطاف.
(المشهد)