توقعات ليلى عبد اللطيف الأخيرة.. ماذا ينتظر المنطقة العربية والعالم؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ليلى عبد اللطيف تتحدث عن حروب جديدة (فيسبوك)
حملت توقعات ليلى عبد اللطيف الأخيرة مجموعة واسعة من السيناريوهات التي أثارت اهتمام المتابعين، بعدما انتقلت في حديثها بين التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد والأمن والفن، وقدمت تصورات متباينة لما قد تشهده دول عربية وعالمية خلال الفترة المقبلة.


لبنان في قلب توقعات ليلى عبد اللطيف الأخيرة

استحوذ لبنان على مساحة كبيرة من حديثها، إذ توقعت احتجاجات وفوضى بسبب ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية والدولار، إلى جانب أزمة بنزين ومازوت وشتاء قاسٍ يبدأ مبكرًا.

كما تحدثت عن تغييرات في مواقع دينية وسياسية، واستقالات وعقوبات واغتيالات ودخول شخصيات إلى السجن على خلفية قضايا فساد.

وفي الملف الأمني، تحدثت عن انفجارات وعبوات ناسفة وعمليات إرهابية يجري إحباط بعضها، إلى جانب حادث أمني في البقاع، وغارات إسرائيلية وتجدد محتمل للحرب على لبنان، وعمليات إنزال إسرائيلية ورد من "حزب الله".

كما توقعت عودة الجنوبيين إلى قراهم، وتحركات سورية وإيرانية، وصولًا إلى احتمال تطورات دبلوماسية مرتبطة بإسرائيل وسفارة أجنبية قد تغلق أبوابها وتقطع العلاقات مع لبنان.

السعودية وإيران واليمن.. الدبلوماسية في مواجهة التصعيد

وفي اليمن، تحدثت عن مخاطر تطال قيادات ومخازن أسلحة، بينها احتمال استهداف عبد الملك "الحوثي"، لكنها ربطت نهاية المشهد بمسار سلام شامل تكون السعودية طرفًا رئيسيًا فيه، إلى جانب اكتشافات تتعلق بمواد نادرة وثروات قد تمنح اليمن أهمية اقتصادية كبيرة.

أما إيران، فرأت أن النظام سيكون تحت ضغط شديد، مع احتمالات اضطرابات واغتيالات وتطورات عسكرية تهدد الملاحة والطاقة، خصوصًا في محيط مضيق هرمز، مع بقاء بعض التفاصيل التي كتبتها على الورقة دون كشفها خلال اللقاء.

مصر وسوريا والعراق وقطر

بالنسبة إلى مصر، شملت توقعات ليلى عبد اللطيف الأخيرة ملف سد النهضة، ومعبر رفح، وغزة، وتأثير الصراعات الإقليمية على الأمن والاقتصاد، مع تأكيدها أن القاهرة ستتحرك دبلوماسيًا لحماية حدودها وممراتها، وترفض توطين الفلسطينيين في سيناء.

كما توقعت دورًا مصريًا في معالجة أزمات المنطقة وأهمية متزايدة لقناة السويس.

وفي سوريا، تحدثت عن نشاط تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، وأحداث على الحدود السورية العراقية، وحوار بين سوريا والأردن والعراق، مع تأكيدها أن أحمد الشرع سيعمل على الحفاظ على وحدة البلاد، وتوقعت له ولاية رئاسية ثانية.

أما العراق، فتوقعت صمود رئيس الوزراء علي الزيدي، وحصر السلاح بيد الدولة، وتسليم بعض الفصائل أسلحتها، مع مخاوف من اغتيالات تطال شخصيات سياسية، بينها مقتدى الصدر، إلى جانب عفو عن بعض السجناء.

كما توقعت دورًا قطريًا في الوساطة بين إيران وباكستان وملفات المنطقة، وزيارة وفد قطري إلى إيران، مع تحذير الشيخ تميم من محاولات إثارة البلبلة داخل قطر.

تركيا وأوروبا والولايات المتحدة

تحدثت ليلى عبد اللطيف عن أزمة مالية في تركيا وهبوط البورصة وضغوط التضخم والخلاف بين الحكومة والمعارضة، إلى جانب تحذير من زلزال كبير ووعكة صحية لإردوغان واحتمال مواجهة عسكرية مع إسرائيل.

وفي فرنسا، توقعت استمرار الاحتجاجات بسبب تكاليف الطاقة، إلى جانب مخاطر إلكترونية واستخدام الطائرات المسيرة، وتحركات لماكرون تشمل سوريا وأوكرانيا ولقاءات مع بوتين وزيلينسكي بهدف الدفع نحو تسوية وهدنة.

أما الولايات المتحدة، فتوقعت احتجاجات مرتبطة بالانتخابات النصفية وتهديدات أمنية قرب مراكز الاقتراع، مع فوز الجمهوريين، كما تحدثت عن استهداف ترامب عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

بريطانيا وروسيا وأوكرانيا والسودان وتونس

شملت التوقعات البريطانية ركودًا اقتصاديًا، وارتفاعًا في أسعار الطاقة والغذاء، ومشكلات في الطيران والمياه، مع تعاون دفاعي وتقني أكبر مع الولايات المتحدة.

كما تحدثت عن مصالحة بين الأمير هاري وعائلته، ووفاة أحد أفراد الأسرة الملكية، واحتمال تطورات كبيرة في إسكتلندا وويلز.

وبالنسبة إلى روسيا وأوكرانيا، توقعت استمرار الحرب وضربات أقوى على منشآت الطاقة، مع احتمال عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي برعاية أميركية، بالتزامن مع تصاعد التوتر الروسي الأوروبي.

أما تونس، فتوقعت احتجاجات واسعة ومطالب بتغيير النظام والإفراج عن سجناء سياسيين.

الكويت والمغرب والأردن والبحرين

توقعت ليلى عبد اللطيف للكويت هجمات وانفجارات واضطرابات أمنية قد تؤثر على المطار والمجال الجوي، إلى جانب تغييرات سياسية وعودة وجوه قديمة، واكتشاف ثروات نفطية جديدة وإعادة بعض الجنسيات المسحوبة.

وفي المغرب، تحدثت عن زلازل وفيضانات وفضائح مرتبطة بالمخدرات، مع تحذير أشرف حكيمي من مؤامرة، وتوقعت ظهور ما وصفته بمؤامرة وابتزاز ضد سعد لمجرد وإعادة محاكمته.

كما أشارت إلى حزن في الأردن بسبب وفاة شخصية وزارية، بينما توقعت في البحرين حوارًا خليجيًا أميركيًا ومنظومة دفاع مشتركة، مع احتمال أحداث أمنية وهجمات صاروخية واضطرابات محدودة.

الاقتصاد والذهب والكوارث العالمية

من بين توقعات ليلى عبد اللطيف الأخيرة حديثها عن الذهب، إذ توقعت عودة ارتفاعه بعد أي تراجع ووصوله إلى 6000، وربما أكثر.

كما حذرت من أزمة اقتصادية عالمية وحرب تجارية تؤدي إلى إفلاس شركات وتسريح أعداد كبيرة من الموظفين، مع توقعات بأزمات تطال قطاعات الطاقة والنقل.

وتضمنت توقعاتها كذلك فيضانات في عدد من الدول، ومخاطر على سفينة ركاب سياحية قد تتعرض للغرق، وتجهيز ملاجئ في دول عربية وأوروبية، وحروب طويلة وقاسية، وحدثًا أمنيًا عالميًا قالت إنه قد يشبه أحداث 11 سبتمبر، إلى جانب مخاطر تطال مطارات وموانئ وسفنًا أوروبية.

التكنولوجيا والفن في المشهد المقبل

توقعت ليلى عبد اللطيف تغييرات كبيرة في التطبيقات، بينها اختفاء واتساب وإنستغرام وظهور بدائل أكثر تطورًا، كما تحدثت عن تقنية قد تساعد المكفوفين على استعادة البصر.

واعتبرت الذكاء الاصطناعي مصدر تهديد في أحداث مقبلة، وربطته أيضًا بمؤامرة تستهدف ترامب وبمخاطر قرصنة في بريطانيا.

وفي الفن، تحدثت عن أعمال تجمع فضل شاكر وابنه محمد، وتكريم جورج وسوف ومحمد عبده، وتعاون بين ناصيف زيتون ووائل كفوري، وظهور نانسي عجرم مع فنان خليجي، إلى جانب حضور قوي لمحمد رمضان في السعودية، وتوقعات بتحركات فنية كبيرة لتركي آل الشيخ تصل إلى هوليوود.

كما شملت الحلقة توقعات أكثر صدمة، بينها وفاة زوجة إعلامي لبناني، وانتحار رجل أعمال لبناني معروف، وحادثة مؤلمة تطال ابنة فنان، ومقتل شخصية عالمية بارزة. 

(المشهد)