في ظاهرة ساخرة جديدة لفتت أنظار مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، تصدر ترند كوكب البرق برق منصات السوشيال ميديا، بعدما تحولت فكرة خيالية إلى عالم افتراضي له قوانينه الخاصة ونشيده الوطني وبطاقات مواطنة، وحتى شروط للانضمام.
وأثار انتشار ترند كوكب البرق برق الساخر، حالة من الفضول بين مستخدمي مواقع التواصل، خاصة مع تداول فيديوهات ومنشورات تسأل: "واش قصة كوكب برق برق؟"، بينما شارك آخرون في بناء تفاصيل هذا العالم الخيالي وإضافة أفكار جديدة إليه.
ما هو ترند كوكب البرق برق؟
لا يتعلق الأمر بكوكب حقيقي أو ظاهرة فلكية، وإنما هو ترند ساخر وخيالي على مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم على تخيل وجود كوكب يحمل اسم "برق برق"، وكأنه مجتمع مستقل له سكانه وقواعده وهويته الخاصة.
وتظهر المنشورات المتداولة أن المشاركين في الترند يتعاملون مع "برق برق" وكأنه دولة أو مجتمع افتراضي، حيث يطبعون "بطاقة مواطنة" للكوكب، ويكشفون عن شروط الانضمام إليه، إضافة إلى وجود "نشيد وطني" خاص به.
اعتمد انتشار ترند كوكب البرق برقعلى فكرة المشاركة الجماعية؛ بدل أن يكون مجرد فيديو أو صوت متداول، أصبح كل مستخدم قادرًا على إضافة جزء جديد إلى القصة.
وتضمنت الفيديوهات المتداولة أفكارًا عن الحياة في الكوكب، والمهن التي يمكن أن يمارسها سكانه، والشخصيات التي تنتمي إليه، وحتى فكرة وجود "سفيرات" للكوكب.
وفي أحد المقاطع الساخرة، تظهر قائمة بالمهن التي يمكن للنساء ممارستها في "برق برق"، مثل الطبيبة والمهندسة والمحققة والجاسوسة والقيادية.
من أكثر الأفكار التي ارتبطت ترند كوكب البرق برقتصويره باعتباره كوكبًا ورديًا مخصصًا للفتيات، مع تداول منشورات تستخدم عبارات مثل "كوكب الفتيات فقط".
من بين أكثر التفاصيل التي جذبت الانتباه في الترند الحديث عن شروط الحصول على مواطنة كوكب برق برق.
وتتناول بعض الفيديوهات تفاصيل ساخرة عن كيفية الانضمام، بينما يركز محتوى آخر على المظهر، حتى إن أحد المقاطع يتحدث عن المكياج الذي ينبغي وضعه قبل الذهاب إلى الكوكب، مع الإشارة إلى اللون الوردي باعتباره جزءًا أساسيًا من هوية "برق برق".
(المشهد)
