في حواره مع الإعلامية هبة حيدري ببرنامج "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد"، كشف الصحفي السوري هادي العبدالله تفاصيل المواجهة التي خاضها لإثبات مشاركة "حزب الله" في القتال داخل سوريا، متحدثًا عن فيديو قال إنه وثّق هوية أحد مقاتلي الحزب وعن محاولات لإقناعه بعدم نشره، وصلت إلى عرض الأموال واللجوء عليه.
فيديو وضع "حزب الله" أمام مأزق
قال هادي العبدالله إنه كان يسعى إلى تقديم دليل واضح على مشاركة مقاتلي "حزب الله" في سوريا، موضحًا: "كنت دايمًا بقول للشباب اللي بيقتلنا مش بس النظام. 'حزب الله' موجود هناك".
ووفق روايته، تمكّن مع آخرين من تصوير جثة مقاتل، ثم جمع معلومات ساعدت في تحديد هويته، وهو ما اعتبره دليلًا مهمًا في مسعاه لإثبات تورط الحزب.
وبحسب روايته، تبيّن أن المقاتل هو حسين صلاح حبيب، المعروف باسم "أبو علي رضا"، وأنه كان قائدًا في الحزب.
أموال وعروض لوقف النشر
Watch on YouTube
روى هادي العبدالله أن وسيطًا تواصل معه طالبًا عدم عرض الفيديو، وعرض عليه المال، قبل أن تمتد العروض إلى تأمين اللجوء وجوازات السفر والتأشيرات له ولأشخاص من عائلته.
لكنه أكد رفضه تلك المقترحات، قائلًا: "بصراحة، ما عندي نية أترك بلدي".
وأضاف أن الطرف الآخر لجأ إلى التهديد، مؤكدًا معرفته باسمه الحقيقي ومكان إقامته وقدرته على الوصول إليه بالقوة لمنع نشر التسجيل.
"كنت حاسس إني انتصرت"
أكد هادي العبدالله تمسكه بالفيديو رغم المخاطر، وقال إنه شعر بالانتصار بعد نشره وتداوله في وسائل إعلام دولية.
كما أشار إلى أن الواقعة أعقبتها تهديدات مستمرة، وأن والده دفع ثمنًا قاسيًا بسبب ارتباطه به.
وتكشف روايته عن جانب من المخاطر التي قال إنه واجهها خلال عمله الصحفي، حين تحوّل توثيق ما يجري في سوريا إلى مواجهة امتدت من الشاشة إلى أسرته وحياته الشخصية.
(المشهد)
