إياد نصار: لم نكن نبحث عن الترند في "صحاب الأرض"

شاركنا:
إياد نصار يتحدث عن التحديات والصعوبات في مسلسل صحاب الأرض

كشف الفنان إياد نصار عن تفاصيل مشاركته في مسلسل صحاب الأرض، الذي يعرض أحداثًا مأساوية في قطاع غزة، مؤكدًا أن العمل يمثل مشروعًا جريئًا وغير تقليدي في الدراما الرمضانية.

وقال نصار خلال تصريحات إعلامية إنه وطاقم العمل لم يفكروا في المنافسة على نسب المشاهدة أو الترند، بل ركزوا على نقل الواقع الإنساني والسياسي بضمير مهني.

وأشار نصار إلى أن مسلسل صحاب الأرض يسلط الضوء على قدرة الإنسان على الاستمرار والتمسك بالحياة رغم انهيار العالم من حوله.

وأضاف: "العمل يعكس صمود الفلسطينيين في مواجهة المآسي والتحديات اليومية، وهو رسالة للعالم بأنهم ليسوا إرهابيين، بل أشخاص يعشقون الحياة ويتمسكون بأرضهم".

تصوير صحاب الأرض بالكامل في القاهرة

وكشف نصار مفاجأة مهمة لجمهور المسلسل، مؤكدًا أن تصوير المسلسل تم بالكامل في القاهرة وليس في غزة، مشيدًا بمجهود فريق الديكور والإنتاج والمخرج بيتر ميمي الذي حرص على إخراج التفاصيل بشكل واقعي للغاية.

كما أشار إلى أنه تعلم اللهجة الغزاوية خلال فترة التصوير لإضفاء أصالة أكبر على شخصيته، مؤكدًا حرص العمل على تقديم الرواية الحقيقية للأحداث بعيدًا عن الشعارات السياسية الجوفاء.

وعن أصعب المشاهد، وصف نصار مشهد انتشال الطفل من تحت الأنقاض بأنه الأكثر تأثيرًا عليه، موضحًا أنه انهار وبكى بعد انتهائه بسبب شدة المأساة التي عايشها على الشاشة.

صحاب الأرض يغضب الإسرائيليين

ولاقى المسلسل صدى واسعًا لدى الجمهور العربي والفلسطيني، فيما أثار جدلاً في إسرائيل، حيث اعتبر الإعلام الإسرائيلي أن العمل يعكس الحرب في غزة من منظور فلسطيني أحادي الجانب.

ورغم ذلك، أكد نصار أن الهدف الأساسي هو التركيز على الإنسان الفلسطيني وتمسكه بحياته وأرضه وسط الحرب والدمار.

يذكر أن مسلسل صحاب الأرض يبرز كأحد أبرز الأعمال الدرامية الرمضانية لعام 2026، حيث جمع بين الواقعية الإنسانية والقضية السياسية الحساسة، ونجح في جذب التفاعل الجماهيري والنقاش الإعلامي العربي والدولي.

(المشهد )