في ردّ جديد على الجدل الذي أثارته تصريحاته الأخيرة حول الأوضاع في سوريا، خرج الفنان السوري عابد فهد عن صمته مجددا، مؤكدا أنه لم يكن يوما تابعا لأي نظام أو سلطة، وأن ما قصده بكلمة "العودة" لم يكن بأي حال من الأحوال تلميحا لعودة النظام السابق إلى الحكم.
وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقا) مساء الجمعة، قال عابد فهد: "ليست دعوة للنظام أن يعود، نظام هرب وترك وراءه ركاما من الخراب، سقوطه فتح باب الأمل"، في إشارة إلى أن المرحلة الجديدة في سوريا يجب أن تبنى على أساس مختلف تماما عن ما مضى.
وأضاف فهد في التغريدة نفسها: "لم أكن يوما تابعا لنظام أو سلطة، ولن أكون. أنا حر قبل التحرير وبعده"، في رسالة بدت وكأنها موجهة للمنتقدين الذين اتهموه باتخاذ موقف رمادي تجاه ما تمرّ به البلاد.
تحذير من الطائفية
وفي تصريح لافت، شدد الفنان السوري على أن الطائفية هي الخطر الأكبر الذي يهدد سوريا اليوم، واصفا إياها بأنها "تنتشر كالسرطان"، ومؤكدا على ضرورة مواجهتها بموقف وطني موحّد يعلي مصلحة الوطن فوق أي انتماء.
وفي السياق نفسه، ظهرت زوجته الإعلامية زينة يازجي بتصريح أكثر هدوءا، حيث قالت إن سوريا تمر بمرحلة انتقالية حساسة، معربة عن أملها في أن تتجه البلاد نحو مرحلة يسودها الاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي.
الجدل بدأ بعد مقابلة إعلامية أجراها عابد فهد، حيث عبّر بحماسة عن أسفه للوضع الحالي في البلاد، وقال: "أنا عندي أصدقاء من كل الطوائف عم يسألوا ليش هيك عم بصير، مين المسؤول، وإيمتى رح ترجع سوريا متل ما كانت"؟
وقد فهمت هذه العبارة من قبل البعض على أنها تحسّر على ما قبل سقوط النظام، مما أثار انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان فهد قد نشر بيانا مطولا قبل يومين عبر حسابه على إنستغرام، أوضح فيه التباس كلامه، مؤكدا أنه لم يكن يقصد الدفاع عن أي نظام سابق، بل كان يعبّر عن حنينه لسوريا المستقرة التي تضم الجميع، لا سوريا المرتبكة بالحروب والانقسامات.
(وكالات)