أصالة نصري بعد حفلها: جمهور خورفكان محفور في الذاكرة قبل المسرح

شاركنا:
أصالة نصري بفستان مستوحى من التراث الإماراتي على مسرح خورفكان (إنستغرام)
في ليلة فنية لافتة ضمن فعاليات موسم "هلا خورفكان"، أكدت أصالة نصري أن الجمهور يظل العنصر الأكثر تأثيرًا في مسيرة أي فنان، وذلك خلال مشاركتها في أمسية غنائية احتضنها مدرّج خورفكان المفتوح.

وشهد الحفل حضورًا كثيفًا وتفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، ما منح السهرة طابعًا خاصًا جمع بين الغناء والطبيعة والاحتفاء بالهوية الثقافية للمكان.

أصالة نصري: جمهور خورفكان حاضر في الذاكرة قبل المكان

في تصريحاتها على هامش الحفل، أوضحت الفنانة أن المسارح تترك علامات مهمة في ذاكرة الفنان، لكن التفاعل الحي مع الجمهور هو ما يمنح العروض قيمتها الحقيقية.

وأشارت إلى أن جمهور خورفكان يتمتع بحضور داعم وطاقة إيجابية، معتبرة أن هذا التفاعل كان أحد أبرز أسباب نجاح الأمسية. كما لفتت إلى أن المدينة أصبحت محطة فنية مهمة بفضل مسرحها المفتوح وتجربتها الثقافية المختلفة.

وقدّمت الفنانة أصالة نصري خلال الحفل مجموعة من أغنيات ألبومها الجديد إلى جانب أعمال كلاسيكية شكّلت محطات بارزة في مسيرتها، من بينها "بنت أكابر" و"يا مغرور".

تفاعل الجمهور مع الأغنيات بالغناء والتصفيق، ما أضفى أجواء حماسية على السهرة. وجاء التنظيم لافتًا، مع فتح الأبواب مبكرًا ونفاد معظم فئات التذاكر التي طُرحت بأسعار متنوعة، وسط إجراءات سلسة.

إطلالة مستوحاة من التراث الإماراتي

اختارت أصالة نصري الظهور بإطلالة مستلهمة من التراث الإماراتي، حيث ارتدت فستانًا أنيقًا مزينًا بالبرقع التقليدي، في لفتة حملت رسالة تقدير للمكان والجمهور. وانسجمت الإطلالة مع طبيعة المدرّج المفتوح بين الجبال والبحر، واعتُبرت تحية واضحة للهوية المحلية، وقد لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

لم تكن إطلالة أصالة نصري على مسرح خورفكان مجرد اختيار أزياء، بل تحولت إلى رسالة فنية وثقافية، أكدت من خلالها ارتباطها بالمكان والجمهور. 

(المشهد)