قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء عقوبة 3 سنوات سجنا منها موقوفة النفاذ، في حق المتهمة الموقوفة "ز.س" وهي أمّ لثلاثة أطفال لضلوعها في قتل زوجها المدعو "ع.م" وهو مشرف تربوي، عن طريق الخطأ وهي في حالة الدفاع عن النفس، وذلك خلال محاولة ضربها مع طفلها القاصر ذي الـ4 سنوات، وهو في حالة سكر متقدمة في مسكنه العائلي بمدينة براقي الجزائرية.
وجاء منطوق الحكم بعدما التمس النائب العام فرض عقوبة 12 سنة سجنا نافذًا في حقّ المتهمة بجناية الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة من دون قصد إحداثها، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "النهار" المحلية.
وكشفت جلسة محاكمة المتهمة، أنّ القضية انطلقت في أعقاب شكوى تقدم بها شقيق الضحية بتاريخ 14 سبتمبر 2022، للإبلاغ عن وفاة شقيقه في مستشفى سليم زميرلي بالحراش، متأثرا بجروحه التي أصيب بها على مستوى البطن نتيجة تعرّضه لطعنة بسكين تلقاها من قبل زوجته بمسكنه العائلي.
وعليه تم توقيف المتهمة التي صرحت في إطار التحقيق، أنه بينما كانت في مسكنها العائلي رفقة أبنائها، دخل عليها زوجها هو في حاله سكر متقدمة، وصرخ عليها، ثم تمدّد فوق سريره بغرفة النوم.
وبينما هي نائمة بغرفة الأطفال، استيقظ ابنه الصغير ذو الأربع سنوات وبدأ بالبكاء، فدخل عليهم زوجها وهو غاضب من بكاء ابنه وتهجّم عليها، ثم ضرب ابنه، فتوجهت وهي في حالة ذعر إلى باب المسكن لأجل الهروب.
وعند محاولتها فتح الباب تهجّم زوجها عليها، وأثناء دفاعها عن نفسها إصابته بالسكين على مستوى البطن من جهة الكبد، وبعدها تمكنت من فتح الباب وهربت إلى مسكن خالتها الموجود في الحي نفسه، تاركة أبناءها في المنزل.
(المشهد)