نجح مرصد الختم الفلكي التابع لمركز الفلك الدولي في دولة الإمارات في رصد تغيرات لافتة في لمعان النجم المتغير "GK برشاوس"، ضمن حملة رصد دولية تهدف إلى متابعة نشاطه خلال عام 2026.
تغيرات اللمعان
ووفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أظهرت القياسات انخفاضًا تدريجيًا في سطوع النجم، تخللته تغيرات دورية واضحة خلال فترات زمنية قصيرة، بما يوفر بيانات مهمة عند مقارنتها برصد مراصد أخرى.
ويأتي ذلك استجابة لدعوة الجمعية الأميركية لمراقبي النجوم المتغيرة "AAVSO" إلى تكثيف القياسات الضوئية والطيفية للنجم، خصوصًا بعد ارتفاع لمعانه خلال يوليو الماضي.
تاريخ استثنائي
ويقع "GK برشاوس" في مجموعة برشاوس، ويُعد من الأنظمة المهمة لدراسة النجوم المتغيرة. ويعود الاهتمام التاريخي به إلى انفجاره الكبير عام 1901، حين ظهر كمستعر شديد السطوع عُرف باسم "Nova Persei 1901"، وكان مرئيًا بالعين المجردة.
ويصنف النظام حاليًا ضمن المتغيرات الكارثية المغناطيسية، ويتكون من قزم أبيض مغناطيسي يجذب المادة من نجم مرافق، فيما تؤدي عمليات تراكم المادة وانتقالها إلى تغيرات في السطوع.
حركة سريعة
يستغرق دوران القزم الأبيض حول نفسه نحو 351 ثانية، أي قرابة 5.9 دقيقة، بينما تبلغ الدورة المدارية للنظام الثنائي نحو يومين، وهو ما ينعكس على طبيعة التغيرات الضوئية المسجلة.
وبعد نحو 125 عامًا من انفجاره، لا يزال النجم محل اهتمام علمي، إذ كشفت دراسة حديثة اعتمادًا على بيانات المرصد الفضائي "SPHEREx" عن غلاف واسع من الهيدروجين الجزيئي يحيط بالنظام، ما يضيف معلومات جديدة عن بقايا المستعر وتفاعلها مع الوسط المحيط.
