أغلقت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حسابها على منصة "إنستغرام" بشكل مفاجئ، وذلك بعد ساعات من توقيفها مساء الأربعاء في ولاية كاليفورنيا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، في حادثة أثارت موجة من القلق داخل عائلتها وبين متابعيها حول العالم.
وكان الحساب، الذي يتابعه أكثر من 42 مليون شخص، أحد أبرز المنصات التي تتواصل عبرها سبيرز مع جمهورها، حيث اعتادت نشر مقاطع فيديو لرقصها وأنشطتها اليومية، قبل أن يختفي بالكامل عقب انتشار خبر توقيفها.
وذكرت شرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا أن المغنية البالغة من العمر 44 عامًا أُوقفت قرابة الساعة الـ9:30 مساءً، قبل أن تُنقل لإجراء فحص لقياس نسبة الكحول في الدم.
ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في الرابع من مايو المقبل للنظر في القضية.
ونقل موقع PageSix عن مصدر مقرب أن سبيرز بدت متأثرة للغاية عقب الحادثة، مشيرًا إلى أنها شعرت بإحراج شديد وندم واضح، وبكت طوال فترة التعامل مع الواقعة.
بدوره، وصف مدير أعمالها الحادث بأنه مؤسف وغير مبرر، مؤكدًا في تصريحات لصحيفة "ميرور" أن النجمة ستتخذ الخطوات اللازمة للامتثال للقانون، إلى جانب حصولها على الدعم اللازم خلال هذه الفترة الصعبة.
وأضاف أن ابنيها، شون بريستون وجايدن جيمس، سيقضيان بعض الوقت معها ضمن خطة تهدف إلى دعمها وضمان استقرارها.
وتأتي هذه التطورات بعد جدل أثارته سبيرز مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها مقطع فيديو راقص على أنغام أغنية Rockabye لفرقة Clean Bandit، ظهرت فيه مرتدية بدلة دانتيل أرجوانية ضيقة، ما دفع بعض المتابعين إلى التعبير عن قلقهم بشأن حالتها.
يُذكر أن سبيرز تحررت من الوصاية القانونية التي فُرضت عليها لمدة 13 عامًا في نوفمبر 2021، في قضية حظيت باهتمام عالمي واسع، ولا تزال حياتها الشخصية تحت أنظار الإعلام والجمهور، خاصة مع تكرار الأحداث التي تثير التساؤلات حول وضعها في الفترة الأخيرة.
(المشهد )