"خطين حمر" تحت اسمها
كشفت روزينا لاذقاني أن اسمها كان مرفوضًا عند ترشيحها لبعض الأعمال الدرامية بعد عودتها إلى سوريا، قائلة إن أحد أصدقائها أبلغها بأن اسمها عندما يُطرح لأي عمل "بيتم الرفض من جهة معينة وحاطين تحت اسمك خطين حمر".
وعن طبيعة الأعمال التي كانت تُعرض عليها خلال تلك الفترة، قالت إن بعضها لم يكن بمستوى ما تطمح إليه، ووصفت الأمر بأنه كان بمثابة "عقاب صامت"، لكنها أوضحت أنها كانت مستعدة للعمل إذا احتاجت إلى مصدر دخل، قائلة: "طالما شغلي هو مصدر دخلي فممكن أشتغل أشياء أنا ماني مقتنعة فيها أو ممكن أشتغل أشياء ما أستمتع فيها".
الفن والمحسوبيات وماهر الأسد
Watch on YouTube
وتطرقت روزينا لاذقاني إلى طريقة التعامل مع الفنانين، مشيرة إلى انخفاض الأجور والواسطة والابتزاز المادي، وقالت إن بعض الفنانين الذين كانوا مدعومين من النظام "كانوا مفروضين يعني كانوا ينفرضوا فرض على العمل".
وعندما سُئلت عن الحديث المتداول حول "باسبور الفنان أو الممثل" وعلاقته بماهر الأسد، أجابت بأن بعض الأشخاص كانت لديهم علاقات مع رأس النظام، وبالتالي كان عندهم امتيازات، مضيفة أن "الأشخاص يلي ضعفوا النفوس موجودين بأي وسط".
لكنها شددت على أنها لا تريد الخوض في الحياة الشخصية للفنانين، وأن موقفها يتعلق بما حدث للشعب السوري.
المخيمات.. أكثر قضية تستحق الاهتمام
وفي حديثها عن اللاجئين والمخيمات، توقفت روزينا لاذقاني عند تجربتها الشخصية، قائلة إن وجودها داخل الخيمة وهي تعرف أنها ستعود إلى بيتها كان شعورًا "ما بقدر أقصه حقيقة أبدًا".
وترى أن قضية المخيمات والناس الذين يعيشون فيها تستحق اهتمامًا خاصًا، وقالت: "هاي أكتر قضية الزم تعنى بالاهتمام والمسؤولية".
وأضافت أن كثيرًا من الشباب الذين عاشوا في ظروف اللجوء كان بإمكانهم اختيار حياة أكثر أمانًا واستقرارًا، لكنهم، بحسب روايتها، اختاروا البقاء والاستعداد للدفاع عن بلدهم.
(المشهد)