ملفات إبستين تطارد أحد أبرز شخصيات هوليوود

شاركنا:
كيسي واسرمان يواجه تداعيات ملفات إبستين ويقرر بيع وكالته (أ ف ب)

دخل رجل الأعمال ووكيل المواهب البارز كيسي واسرمان، أحد أبرز الأسماء في صناعة الترفيه بهوليوود ورئيس لجنة تنظيم دورة ألعاب لوس أنجلوس 2028 الأولمبية، مرحلة مفصلية في مسيرته المهنية، بعدما أعلن بدء إجراءات بيع وكالة المواهب والتسويق التي تحمل اسمه، على خلفية جدل متجدد بشأن ظهوره في وثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين.

وجاء القرار بعد نشر مراسلات إلكترونية تعود إلى عام 2003 بين واسرمان وغيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، تضمنت عبارات ذات طابع شخصي، وذلك قبل سنوات من انكشاف الجرائم التي أدين بها إبستين وماكسويل لاحقًا.

ورغم أن الوثائق لا تُظهر أي علاقة مباشرة أو نشاط غير قانوني يربط واسرمان بإبستين، فإن إعادة تداول اسمه ضمن ملفات القضية أثارت موجة انتقادات داخل أوساط الترفيه والرياضة.

الجدل انعكس سريعًا على أعمال الوكالة، إذ أعلن عدد من العملاء البارزين إنهاء تعاقدهم معها، من بينهم المغنية الأميركية تشابيل روان ولاعبة كرة القدم السابقة آبي وامباك، ما زاد الضغوط على رئيسها التنفيذي.

قال واسرمان في رسالة داخلية موجهة إلى الموظفين إنه لا يريد أن يكون مصدر"تشتيت "عن عمل الشركة، مؤكدًا أنه لم تربطه أي علاقة شخصية أو تجارية مباشرة بجيفري إبستين، وأن المراسلات التي كشف عنها سبقت بسنوات ظهور الاتهامات العلنية.

ورغم تأكيد لجنة تنظيم أولمبياد لوس أنجلوس أنها راجعت المسألة ولم تجد ما يشير إلى وجود صلات غير معلنة، تتصاعد دعوات من بعض الأصوات السياسية والإعلامية لإعادة النظر في بقائه على رأس اللجنة، في وقت يحاول فيه احتواء تداعيات أزمة باتت تمس سمعته المهنية ومستقبله في صناعة الترفيه.

(المشهد )