تهنئة دبلوماسية أم لقطة استعراضية؟ جدل حول صورة ماكرون مع مودي

شاركنا:
ماكرون يهنئ الهند بعيد الجمهورية وصورة سيلفي تشعل نقاشا بروتوكوليا في فرنسا (أ ف ب)

نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة تهنئة إلى الهند بمناسبة عيد الجمهورية، وقد عاود نشر صورة سيلفي له في ذكرى مشاركته بالاحتفالات عام 2024 جمعته برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

ونشر ماكرون الصورة على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، بينما  أرفقها برسالة أكد فيها عمق العلاقات بين باريس ونيودلهي.

إلا أنه وبمجرد نشر السيلفي، برزت انتقادات واسعة للصورة التي نشرها الرئيس ماكرون، خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي في فرنسا، حيث اعتبر البعض أن "السيلفي" لا ينسجم مع الصور التقليدية أو بالأحرى البروتوكولية الأكثر رسمية لرئيس دولة وفي مواقع رسمية.

وبحسب المعارضين للصورة، فإن اللقطة تعكس "نزعة استعراضية" لجذب التفاعل على المنصات الرقمية أكثر من كونها "رسالة سياسية" رسمية حتى لو جاءت في إطار مناسبة احتفالية، بل عبر آخرون عن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تقع تحت وطأتها باريس وهي التي يتعين أن تحظى بأولوية ماكرون.

كما قارن آخرون الصورة بصورة أخرى في مناسبات مماثلة تبدو أكثر رسمية وتلتزم بالطابع البروتوكولي.

وكان ماكرون قد حلّ ضيف شرف على احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين لعيد الجمهورية الهندي في عام 2024، حيث شاركت وحدة من القوات المسلحة الفرنسية في العرض العسكري الذي أقيم آنذاك.

فيما تحتفل الهند هذا العام بمرور 77 عاما على إعلان الجمهورية. ويشارك في احتفالات هذا العام كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بصفتهما ضيفي الشرف.

(إكس)