بعد 25 عاما على رحيلها.. سعاد حسني تُشعل الجدل مجددا

شاركنا:
مفاجآت مدوية في قضية السندريلا سعاد حسني

عاد اسم سعاد حسني "السندريلا" إلى واجهة المشهد من جديد، بعدما فجّرت شقيقتها جنجاه حسني تصريحات أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، متهمة صديقة الراحلة المقربة، نادية يسري، بالاستيلاء على مقتنيات شخصية ومدخرات تخص الفنانة عقب وفاتها في لندن عام 2001.

جدل ممتلكات سعاد حسني

بحسب ما ورد في تصريحات تلفزيونية لجنجاه حسني، فإن بعض المتعلقات الخاصة بشقيقتها ومنها مشغولات ذهبية وساعة ثمينة لم تسلم إلى الأسرة بعد الوفاة.

وأوضحت أن العائلة تسلمت 7 حقائب فقط، 3 منها كانت خالية تماما، بينما احتوت الأربع الأخرى على ملابس تخص سعاد حسني، من دون أي من المقتنيات الأخرى التي تقول الأسرة إنها كانت بحوزتها.

اللافت أن هذه الاتهامات ليست وليدة اللحظة، إذ سبق لجنجاه أن طرحت رواية مشابهة قبل سنوات، من دون أن يُحسم الجدل قانونيًا أو تصدر أحكام تثبت صحة تلك المزاعم.

وفاة سعاد حسني

في 21 يونيو 2001، رحلت سعاد حسني إثر سقوطها من شرفة شقة في لندن، في حادثة صنفت رسميا كسقوط مأساوي، غير أن الملابسات المحيطة بها أبقت الباب مفتوحا أمام فرضيات متعددة، تراوحت بين الحادث العرضي والانتحار وشبهات أخرى.

ومنذ ذلك الحين، لم تغب القضية عن الذاكرة الجماهيرية، بل تتجدد كلما ظهرت تصريحات جديدة من أحد أفراد العائلة أو المقربين منها، ما يعكس حجم التأثير الذي تركته الفنانة في وجدان جمهورها العربي.

مقتنيات وأعمال خيرية

في سياق متصل، كانت جنجاه حسني قد ذكرت في تصريحات سابقة أنها تحتفظ بجزء من متعلقات شقيقتها، وأنها قامت بالتبرع ببعضها لدعم أنشطة خيرية، من بينها مستشفى سرطان الأطفال 57357، كما طُرحت مقتنيات أخرى في مزادات خُصص ريعها لصالح المستشفى.

جدل مستمر

ورغم مرور أكثر من عقدين على رحيل السندريلا، ما تزال تفاصيل حياتها ووفاتها وممتلكاتها محل نقاش واسع، في ظل غياب رواية قاطعة تُنهي الجدل بشكل نهائي.

وبين التصريحات المتبادلة والذكريات المتجددة، يبقى اسم سعاد حسني حاضرا بقوة في المشهد الفني والإعلامي العربي.

(المشهد )