فيديو - نجلاء بدر لـ"المشهد": أطمح إلى عمل فني يسلط الضوء على سن اليأس

آخر تحديث:

شاركنا:
نجلاء بدر: الفن قادر على تغيير نظرة المجتمع إلى قضايا المرأة
هايلايت
  • عمل فني مقترح لتوعية المرأة والرجل بتغيرات هذه المرحلة.
  • نجلاء بدر تسعى إلى معالجة إنسانية تكسر الصورة النمطية عن سن اليأس.

كشفت الفنانة المصرية نجلاء بدر عن رغبتها في تقديم عمل فني يناقش مرحلة سن اليأس لدى المرأة، مسلطة الضوء على أهمية تناول القضايا النسائية التي لا تحظى بمساحة كافية من النقاش المجتمعي، وذلك في تصريحات خاصة لقناة ومنصة "المشهد"، على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

وأكدت نجلاء بدر اهتمامها بمناقشة العديد من القضايا التي تخص المرأة، مشيرة إلى أن هناك ملفات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والطرح، موضحة أن أهمية العمل الفني لا تتوقف عند اختيار القضية، بل تمتد إلى كيفية تناولها وتقديمها للجمهور.

وقالت إن اهتمامها بقضايا المرأة ينبع من كونها امرأة تعايش هذه القضايا وتدرك أبعادها، لافتة إلى أن هناك موضوعات عديدة تخص النساء لا تزال محاطة بالصمت، أو لا تحظى بالجرأة الكافية لطرحها ومناقشتها.

وأضافت أنها تشعر بالسعادة عندما تجد أعمالا فنية تتناول هذه القضايا، لأنها ترى فيها تعبيرا عن المرأة وتجاربها، مؤكدة أهمية أن تجد النساء من يعبر عن مشكلاتهن وتحدياتهن من خلال أعمال فنية تلامس واقعهن.

نجلاء بدر: سن اليأس من القضايا المهمة

وعن رغبتها في تقديم عمل فني يتناول مرحلة سن اليأس، وصفت نجلاء بدر هذه القضية بأنها من الموضوعات المهمة التي تستحق تسليط الضوء عليها، في ظل مرور كثير من النساء بهذه المرحلة دون وعي كاف بطبيعتها أو بكيفية التعامل مع التغيرات المصاحبة لها، فضلا عن افتقار بعض الرجال إلى الفهم الكافي لهذه المرحلة.

وتساءلت عن أسباب ارتباط مصطلح "سن اليأس" بدلالات قاسية قد تؤثر سلبا في الحالة النفسية للمرأة، رغم التطور الطبي وتوافر بدائل ووسائل مختلفة للتعامل مع الأعراض والتغيرات المرتبطة بهذه المرحلة العمرية.

وأوضحت أنها التقت بالعديد من الأشخاص الذين مروا بهذه التجربة، الأمر الذي دفعها إلى القراءة والبحث لفهم أبعادها بصورة أعمق، مؤكدة ضرورة فتح باب النقاش حولها بعيداً عن الأحكام المسبقة والمفاهيم المغلوطة.

عمل فني لتوعية المرأة والرجل

وشددت نجلاء بدر على أهمية تقديم محتوى فني يسهم في توعية المرأة ومساعدة الرجل على فهم طبيعة التغيرات التي قد تمر بها، مشيرة إلى أن المعالجة الفنية الناجحة يمكن أن تصل إلى الجمهور بصورة أكثر تأثيرا من الطرح المباشر.

وأعربت عن أملها في تقديم قصة إنسانية تتناول سن اليأس بأسلوب جذاب وغير مباشر، يتيح للجمهور التعرف إلى أبعاد هذه المرحلة والتعامل معها بوعي أكبر، بعيداً عن الصورة النمطية المرتبطة بها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على رغبتها في تقديم عمل يناقش هذه القضية، لافتة إلى أن التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر لا تخص المرأة وحدها، بل يمر الرجل أيضا بتغيرات تستحق الفهم والتوعية، وهو ما يجعل القضية جديرة بالطرح من منظور إنساني واجتماعي أوسع.

(المشهد - الجونة )