على الرغم من مضي وقت قصير على التحاق عبدا لله بالحلقات الرمضانية لتعلم تجويد القرآن، إلا أنه أضحى متمكنا من قرأت القرآن بإحكام التجويد.
عبدالله والعشرات من الأطفال في اليمن، يفتح شهر رمضان الفضيل الباب أمامها للدخول بفرحة غامرة إلى المساجد لتعلم القرآن وتجويده، فقد أضحى الشهر الكريم فرصةً ذهبيةً للعديد من الآباء اليمنيين الذين حرصوا على التمسك بالعادات والتقاليد الرمضانية.
في أحد المساجد محافظة مأرب اليمنية، يقسم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، تحت إشراف معلمي وحفظة القرآن، حيث يترأس كل واحد منهم مجموعة، لمساعدة الأطفال في تعلم القرآن الكريم، والتجويد، وحفظ أجزاء منه.
ولانتشالهم من مخالب التقنيات الحديثة، يلجا مشايخ العلم والقرآن إلى إجراء المسابقات القرآنية، وإحدى المحفزات للأطفال في هذه العادة الرمضانية في اليمن.
كما تمسكوا بمورثهم الشعبي في الاحتفال بالشهر الكريم وتعزيز القيم ديننا الإسلامي عند أطفالهم يتمسك اليمنيون بالعادة الرمضانية التي تساعد الأطفال في تعلم القرآن وتهذيبهم وتقويم ألسنتهم عن الخطأ.
(اليمن - المشهد)