هل فضحت لغة الجسد انفصال ترامب وميلانيا عاطفياً؟

شاركنا:
ترامب وزوجته ميلانيا ظهرا في العرض الأول لفيلم "ميلانيا.. 20 يوما للتاريخ" (رويترز)

سلّطت صحيفة "ميرور" الضوء على لغة جسد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا خلال ظهورهما الأخير في العرض الأول لفيلم وثائقي عن ميلانيا.

وقالت الصحيفة "على الرغم من أن ميلانيا ترامب معتادة على دعم زوجها، الرئيس دونالد ترامب في مختلف مساعيه، إلا أن الأنظار كانت متجهة إليها الليلة الماضية أثناء حضورها العرض الأول لفيلمها الوثائقي الجديد. وقد أثبتت لغة جسد الزوجين المختلفة تمامًا دلالتها".


20 يوما للتاريخ

يتناول الفيلم الوثائقي، بعنوان "ميلانيا: 20 يومًا للتاريخ"، حياة ميلانيا، الأم لطفل واحد، قبل عودة العائلة إلى البيت الأبيض ويركز على كيفية موازنتها بين التزاماتها العائلية وواجباتها العامة خلال الـ20 يومًا التي سبقت تنصيب ترامب لولاية ثانية.

أُنتج الفيلم، الذي تبلغ مدته 104 دقائق ضمن اتفاقية بقيمة 40 مليون دولار مع شركة "أمازون إم جي إم" وسيُعرض على أكثر من 1500 شاشة عرض في الولايات المتحدة وكندا خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.

ووفق الصحيفة، بينما قد يتطلع المشاهدون إلى التعرف على شخصية ميلانيا، البالغة من العمر 55 عامًا، داخل وخارج دورها كسيدة أولى، فإن ظهورها على السجادة الحمراء برفقة الرئيس ترامب يُقدم بالتأكيد نظرة ثاقبة على ديناميكية علاقتهما والتي تبدو مختلفة بعض الشيء عن ظهورهما في المجال السياسي.

وقفت ميلانيا، ممسكة بيد زوجها في مركز "ترامب-كينيدي" الذي أعيد تسميته، مرتديةً فستانًا أسود بأزرار وحزام، مع حذاء مطابق، ومكياج طبيعي.

قالت ميلانيا "وصف البعض هذا الفيلم بأنه وثائقي، لكنه ليس كذلك. إنه تجربة إبداعية تقدم وجهات نظر ورؤى ولحظات لا يدركها إلا القليل. سترون الفكاهة، وسترون الحزن، وسترون الأناقة، لذا فأنا فخورة جدًا بهذا الفيلم".


ماذا قالت لغة جسد ميلانيا وترامب؟

بعد تحليل صور العرض الأول لفيلم ترامب وزوجته، صرّحت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس لصحيفة "ميرور" "كانت لغة جسد ميلانيا على السجادة الحمراء برفقة ترامب مختلفة تمامًا عن وضعيات "الزوجين القويين" التي نراها عادةً لدى المشاهير الآخرين الذين يروجون لأفلامهم.


وقالت خبيرة لغة الجسد:

  • لم يكن هناك أي غزل أو قبلات أو همسات، بل مجرد تذكير بمكانة ترامب القيادية وهو يُسيطر على المشهد، يمسك بيد زوجته ويسحبها بعيدًا بعد انتهاء كل وضعية ثم يفصل بينهما ليسمح لها بالوقوف بمفردها، مضيفًا لمسة مميزة بيده ليُعلن عن لحظتها المنفردة تحت الأضواء.
  • يبدو أن الإيماءات المقصودة هنا، من حيث الحالة المزاجية تهدف إلى الالتزام بنبرة جادة وعملية وغير متكلفة حيث ارتدت ميلانيا فستانًا أسود "محايدًا" دون أي ترويج واضح للثروة على عكس عقد مارغوت روبي الذي تبلغ قيمته 8 ملايين دولار في العرض الأول لفيلمها "مرتفعات وذرينغ" مؤخرًا.
  • تبدو ابتسامتا الزوجين معتدلتين أيضًا. يتجنب ترامب هنا ابتسامته المبتذلة التي تُظهر أسنانه، مكتفيًا بعبوس خفيف وتجاعيد حول عينيه تعكس فخرًا شديدًا، بينما تتأرجح ميلانيا بين ابتسامة أنيقة مغلقة الشفتين وابتسامة مشرقة أكثر. ومع ذلك، يبدو أن الابتسامة الأوسع تركز على الأناقة أكثر من أي تباهٍ أو غرور.

انفصال عاطفي

وكشفت معالجة نفسية مفاجأة صادمة عن ظهور ميلانيا رفقة زوجها دونالد ترامب، خلال العرض الأول للفيلم.

وقالت المعالجة النفسية وخبيرة الثقة بالنفس شيلي دار "عندما نحلل سلوك ميلانيا ترامب قد يبدو أنها حزينة أو قلقة. لكن ما نراه في الواقع هو ضبط النفس. فحضورها العام منضبط ومحايد ومدروس للغاية. وبصفتها السيدة الأولى، يزداد هذا الضبط لأن الضغط هائل وتكلفة الأخطاء باهظة".

وأضافت "عندما تكون بجانب زوجها، تبدو لغة جسدها متوترة. يقلّ تحركها وتعبيراتها، وتزداد حيادها. هذا لا يوحي بانفتاح عاطفي، بل يدل على إدارة الأدوار".

ووفق التقرير، بدلاً من مجاراة حيوية زوجها وثقته بنفسه، تحافظ ميلانيا عادةً على وضعية هادئة وخطوات متزنة، مما يُحدث تباينًا بصريًا لافتًا. وتابعت دار "من الناحية النفسية، لا تُعبّر لغة جسدها عن المشاعر... إنها تُعبّر عن حدود. والحدود، في هذا السياق، تُشير إلى الانفصال". 

(ترجمات)