هل اتّهمت جيجي حديد إسرائيل بـ"سرقة أعضاء" القتلى الفلسطينيين؟

شاركنا:
منذ سنوات عدة دعمت جيجي حديد الفلسطينيين (إكس)

شاركت عارضة الأزياء ورائدة الأعمال الأميركية جيجي حديد، التي كثيرًا ما انتقدت إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين، مقطعًا على قصتها على إنستغرام يتّهم إسرائيل بـ"نزع" أعضاء القتلى الفلسطينيين.

حيث أعادت حديد مشاركة مقطع فيديو بواسطة المستخدم "أم مرتضى". وفي المقطع، طلب المستخدم من متابعيه "مشاهدة هذا الفيديو المزعج، حيث يزعم مسؤولو الصحة بأن السلطات الإسرائيلية قامت منذ سنوات بنزع أعضاء القتلى الفلسطينيين دون موافقتهم".

جمع الأعضاء

ظهرت في بداية المقطع رموز تعبيرية للعلم الإسرائيلي والفلسطيني مع عبارة "تقطيع الأعضاء".

الفيديو عبارة عن مقطع من تحقيق أجرته القناة الثانية الإسرائيلية تم بثه في عام 2009، والذي أفاد أنه في التسعينيات، قام متخصصو الطب الشرعي في أبو كبير بجمع الجلد والقرنيات وصمامات القلب والعظام من جثث الجنود الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين والعمال الأجانب، وغالبا بدون إذن من الأقارب.


جيجي حديد تدعم فلسطين

وفي منشور على إنستغرام تم حذفه منذ ذلك الحين، اتهمت حديد إسرائيل بأنها "الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفظ بأطفال كأسرى حرب"، في إشارة إلى الشباب الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

كما اتهمت في نفس المنشور إسرائيل بـ"الاختطاف والاغتصاب والإذلال والتعذيب وقتل الفلسطينيين سنوات وسنوات وسنوات قبل 7 أكتوبر 2023".

شاركت حديد، التي يعمل والدها محمد وهو مطور عقاري من مواليد الناصرة، العديد من المنشورات المناهضة لإسرائيل إلى جانب شقيقتها بيلا حديد، خلال حرب إسرائيل في قطاع غزة ضد حركة "حماس"، داعية إلى "تحرير فلسطين".

في مارس 2022، نشرت حديد منشورًا آخر مناهضًا لإسرائيل قارنت فيه الحرب المستمرة في أوكرانيا بالتجربة الحياتية للفلسطينيين في غزة، وكتبت بالأحرف الكبيرة: "ارفعوا أيديكم عن أوكرانيا. ارفعوا أيديكم عن فلسطين".

وبعد أيام فقط من مذبحة 7 أكتوبر التي ارتكبتها "حماس"، نشرت حديد على موقع إنستغرام بياناً يهدف إلى الاعتراف بالمعاناة الفلسطينية والإسرائيلية، قائلة "أشعر بتعاطف عميق وحسرة تجاه النضال الفلسطيني والحياة تحت الاحتلال. إنها مسؤولية أتحملها يوميًا. أشعر أيضًا بالمسؤولية تجاه أصدقائي اليهود".

(ترجمات)