تصدرت الشارقة عناوين الأخبار يوم الأربعاء واليوم الخميس، مع إطلاق الدورة الـ23 لـ"أيام الشارقة التراثية 2026"، من قبل عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.
وينظم معهد الشارقة للتراث المهرجان تحت شعار "توهج الأصالة"، ويستمر حتى الـ15 فبراير في 7 مواقع في الإمارة، وهي مدينة الشارقة، وخورفكان، وكلبة، ودبا الحصن، والذيد، ووادي الحلو، والحمرية، ما يعكس مشاركته المجتمعية الواسعة.
انطلاق فعاليات أيام الشارقة التراثية 2026
وقد قوبل وصول الشيخ سلطان بعرض ملون للأناشيد التراثية التقليدية والعروض الشعبية، التي عبرت عن الولاء والفخر مع تسليط الضوء على العلاقة الدائمة بين الثقافة والقيادة الإماراتية.
وتضمن البرنامج الافتتاحي أيضًا قافلة من الجمال البدوية، وعروض الصيد بالصقور، ومعارض تحتفل بثراء التراث الشعبي الإماراتي.
وتشارك هذا العام 27 دولة، حيث يعرض أكثر من 265 حرفيًا 40 حرفة تقليدية، إلى جانب 41 مجموعة شعبية عربية وعالمية تقدم 1173 عرضًا فنيًا عبر 20 شكلًا من أشكال الأناشيد. كما يمكن للزوار المشاركة في 307 ورش عمل، و57 برنامجًا تعليميًا، و44 عرضًا حيًا، و5 دورات تدريبية، و19 مبادرة توعوية، و70 مسابقة تراثية، مع تقديم 21 نشاطًا جديدًا لأول مرة.
مشاركة دولية وتبادل ثقافي
وتسلط نسخة هذا العام الضوء على التراث العالمي، مع اختيار البرتغال كضيف شرف. وقد زار الشيخ سلطان الجناح البرتغالي الذي يحمل عنوان "حوارات بين الذاكرة والمستقبل"، واستكشف الأعمال الفنية والحرف اليدوية من القرن الـ16 حتى الوقت الحاضر. وحضر عروضًا تفاعلية أوضحت تنوع الهوية الثقافية للبرتغال، واستكشف ركن "نكهات التراث البرتغالي".
ويعكس مهرجان أيام الشارقة التراثية 2026 التزام الشارقة بالانفتاح الثقافي والحوار الحضاري، وربط التقاليد العالمية بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة. كما وقع الشيخ سلطان على أول طابع بريدي تذكاري لأيام تراث الشارقة 2026، مسلطًا الضوء على أهمية المهرجان ودور الشارقة في الحفاظ على التراث الشعبي الإماراتي ونقله إلى الأجيال القادمة.
وحضر حفل الافتتاح كبار الشخصيات من بينهم رئيس مكتب الحاكم الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي ووزير الدولة للثقافة البرتغالي ألبرتو فرناندو سانتوس، إلى جانب دبلوماسيين وممثلي وسائل الإعلام وخبراء التراث.
(المشهد)