شكّك رئيس حكومة اسكتلندا حمزة يوسف في تكاليف حفل تتويج الملك تشارلز الثالث، معتبرا أنّ بعض الناس لن يروقهم المبلغ الذي أُنفق على الحفل.
وقال يوسف الذي أدى اليمين رئيسا لحكومة اسكتلندا منذ وقت قصير، ليصبح أول رئيس مسلم لحكومة في غرب أوروبا، إنه حتى الأفراد الملكيين كانوا يريدون إبقاء الإنفاق عند حدّه الأدنى، نظرا لما تعانيه الأسر البريطانية حاليا مع التكاليف المعيشية المرتفعة.
وكان زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي وهو جمهوري، واحدًا من أكثر من 2000 ضيف شاركوا في احتفالية تتويج الملك تشارلز والملكة كاميلا في وستمنستر آبي. ولكن قبل الحدث، قال إنه يأمل أن تكون التكاليف محدودة في هذا الوقت الذي تعاني فيه العائلات في جميع أنحاء البلاد ارتفاعا في الأسعار والتضخم.
ويبلغ يوسف 37 عامًا وهو متحدّر من أصول باكستانية، ويُعتبر أصغر زعيم للحزب الوطني الاسكتلندي، وقد وعد بتنشيط حملة الحزب الداعية للاستقلال.
ويوسف الذي أدّى اليمين مرتديا غلالة سوداء، الزيّ التقليدي الباكستاني، تعهّد بـ"خدمة جلالة الملك تشارلز بأمانة" رغم تأييده المعلن لإلغاء الملكية لصالح انتخاب رئيس لاسكتلندا.
وأعلن يوسف تشكيلة حكومته المؤلفة من 10 وزراء، بينهم 6 نساء.
(وكالات)