بأزياء باللون الأخضر، لون علم الثورة السورية، وبالدموع التي لم تتمكن من تمالكها، ظهرت النجمة السورية سوزان نجم الدين في مقابلة تلفزيونية تحدثت فيها عن نظام الرئيس السابق بشار الأسد وما عانه السوريون خلال حقبة توليه السلطة إلى حين الإطاحة به ورحيله إلى روسيا أوائل ديسمبر.
سوزان نجم الدين تتحدث عن بشار الأسد
تصدرت النجمة السورية سوزان نجم الدين الترند على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقابلة ظهرت فيها وهي تسرد معاناة كل سوري في ظل حكم الرئيس بشار الأسد، والفظاعة التي تجلت خلف أبواب السجون السورية بعد فتح أبوابها عقب الإطاحة بالنظام.
ولطالما عرفت نجم الدين بدفاعها القوي والشرس عن الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وترويجها لنظامه وحتى انسحابها من بعض اللقاءات الإعلامية المباشرة وهي تبكي بعد عرض مشاهد تظهر حقيقة ظلم الحاكم، كانت تعتبرها مفبركة بهدف الإساءة لصورة الأسد.
ووصل بها الأمر في مرة من المرات لتقول إن الأسد "قائد حضاري وعظيم وسوريا لا تستحقه، فهو يكره الطائفية إلى أبعد حد".
وتضيف أن الشعوب العربية لا يليق بها "إلا الخيزران"، "وأنه لا يمكن أن يقودها إلا ديكتاتور لأنها لا تعرف معنى ثقافة الحرية.
ولكن بعد سقوط النظام، تبدلت آراء سوزان نجم الدين وبدأت ترى أنها ككل السوريين كانت مخدوعة بالرئيس بشار الأسد، وأنه قتل شعبه وقام بمجازر لا تصدق شاهدها العالم كله خصوصا في صيدنايا، واصفة الأمر بأنه "يدمي القلب"، وأنه ارتكب جرائم كثيرة بحق المساجين داخل السجون والمعتقلات، والمساجين في الخارج على حد قولها، وهم الشعب السوري بأكمله الذي كان سجين الفكرة والكلمة، والذي باتت أحلامه صغيرة ومحدودة مثل الحصول على قارورة غاز، أو خدمات أساسية مثل الكهرباء وحتى الخبز الذي بات مفقودا.
واعتبرت سوزان نجم الدين أن السوريين كانوا جميعا في خندق واحد يعانون من الظلم والقمع والفقر.
وقبل أن تبدّل النجمة السورية رأيها في الآونة الأخيرة بعد الإطاحة بالنظام معبرة عن استيائها من هروب الرئيس بشار الأسد بهذه الطريقة، كان يعتبرها الشعب السوري من ضمن الموالين للنظام الذين يُطلَق عليهم لقب "المنحبكجية"، أي من اشتهروا بتكرار كلمة "منحبك" للرئيس.
(المشهد)