العراق.. معالجة تلوث إشعاعي في أحد أعمدة جسر الطوبجي

شاركنا:
أعمال التنظيف تُجرى بإشراف الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية (إكس)

أعلنت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، يوم الأحد، بدء عمليات إزالة تلوث إشعاعي من أحد أعمدة جسر الطوبجي في بغداد.

تلوث إشعاعي في أحد أعمدة جسر الطوبجي

في بيان لها، أوضحت الهيئة أن أعمال التنظيف تُجرى تحت إشرافها الميداني المباشر بعد اكتشاف تلوث إشعاعي في الموقع.

وتتولى هيئة الطاقة الذرية العراقية، من خلال مديرية النفايات المشعة وتفكيك المنشآت النووية، تنفيذ عملية الإزالة.

وأضافت الهيئة أنها تشرف على العملية من خلال مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية التابعة لها لضمان الامتثال الكامل لمتطلبات السلامة الإشعاعية والإجراءات الفنية المعتمدة، بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية.

وصرح محمد جاسم محمد، رئيس مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية، بأن الإجراءات الميدانية شملت عزل الموقع وتطويقه بشريط تحذيري، وقصر الدخول على الأفراد المصرح لهم فقط، واتخاذ خطوات وقائية للحد من انتشار التلوث.

وأوضح أن فرق الاستجابة استخدمت مواد عازلة متخصصة، وأنشأت بيئة عمل آمنة لحماية الكوادر الفنية أثناء عملية الإزالة.

وأكدت الهيئة أن الإشراف الميداني سيستمر حتى إزالة التلوث بالكامل وإعادة الموقع إلى حالة آمنة، مؤكدةً أن جميع الإجراءات تُنفذ لضمان سلامة المواطنين والعاملين والبيئة المحيطة.

ما هو التلوث الإشعاعي؟

يعتبر التلوث الإشعاعي تلوثا يطال البيئة (الهواء والماء والتربة) نتيجة إطلاق مواد مشعة ضارة (النويدات المشعة) بسبب أنشطة بشرية مثل حوادث الطاقة النووية (مثل كارثة تشيرنوبيل)، وتجارب أسلحة، وتعدين، ونفايات طبية، ما يُسبب مخاطر صحية جسيمة كالسرطان والطفرات الجينية. ويُشكل هذا التلوث مخاطر بيئية طويلة الأمد، إذ يمكن أن تبقى النفايات مشعة لآلاف السنين.

الآثار الصحية والبيئية:

  • الآثار المباشرة: متلازمة الإشعاع الحادة، والحروق، والوفاة عند التعرض لمستويات عالية جدًا من الإشعاع.
  • لآثار طويلة المدى: زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وسرطان الدم، والتلف الجيني (الطفرات).
  • الأثر البيئي: تلوث السلاسل الغذائية ومصادر المياه، واضطراب النظم البيئية على المدى الطويل.

الإدارة والوقاية:

  • التخلص الآمن من النفايات المشعة وتخزينها مثلا في المستودعات الجيولوجية العميقة.
  • لوائح أكثر صرامة بشأن تشغيل محطات الطاقة النووية وأنشطة التعدين.
  • تطورات في التكنولوجيا النووية للحد من إنتاج النفايات.

(المشهد)