كشفت القائمة الطويلة للمنافسة على لقب مدينة الثقافة البريطانية لعام 2029 عن 9 مدن تتنافس على الجائزة الكبرى، التي تبلغ قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني لتمويل عام كامل من الفعاليات الثقافية، فيما تحصل 3 مدن أخرى على منح بقيمة 125 ألف جنيه إسترليني.
1. ميدلسبره
تتصدر ميدلسبره القائمة بفضل التحول الثقافي الذي تشهده، إذ تستضيف هذا العام جائزة تيرنر، إلى جانب النشاط الفني في متحف ميما واستوديوهات The Auxiliary.
وتجمع المدينة بين الفن المعاصر ومظاهر ثقافتها المحلية، ما يجعلها مرشحة قوية للجائزة.
2. بورتسموث
تمتلك بورتسموث رصيدًا ثقافيًا واسعًا، فهي مسقط رأس شخصيات بارزة مثل تشارلز ديكنز وبيتر سيلرز وإسْامبارد كينغدوم برونيل.
كما تضم سفينة ماري روز ومتحف قصة يوم الإنزال، ما يعزز فرصها في المنافسة.
3. إنفرنيس-هايلاندز
تطرح المدينة تصورًا يجمع بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي والألعاب، إلى جانب الثقافة الغيلية والموسيقى والبيئة.
وإذا فازت، ستكون أول مدينة أسكتلندية تنال اللقب، مع تركيز واضح على دور الشباب في إبراز ثقافة المنطقة.
4. سويندون
تسعى سويندون إلى تغيير صورتها النمطية من خلال التركيز على الابتكار والإبداع وطموحات الشباب.
وتتضمن خطتها قضايا مثل التكنولوجيا والمناخ والتغيير الذي يقوده الشباب والسرد الجماعي.
5. إبسويتش
تتجاوز ثقافة إبسويتش الصورة المرتبطة بإد شيران وكرة القدم، إذ تتميز بتاريخ طويل وواجهة نهرية ومبانٍ وكنائس تعود إلى قرون مضت.
وترتبط المدينة أيضًا باسم جورج أورويل، الذي استوحى اسمه الأدبي من النهر.
6. بلاكبول
تسعى بلاكبول إلى التخلص من صورتها التقليدية، مستندة إلى تاريخ طويل في الثقافة الشعبية والطبقة العاملة.
وتضم المدينة دار الأوبرا وحدائق وينترز ومعرض غروندي الفني ومتحف Showtown، الذي يحتفي بتاريخها في عالم الترفيه.
7. ميلتون كينز
تملك المدينة معالم ثقافية بارزة، أبرزها بليتشلي بارك وNational Bowl وتماثيل الأبقار الخرسانية الشهيرة.
ورغم ذلك، جاءت في المركز الـ7 ضمن هذا الترتيب.
8. ريكسهام
تضم ريكسهام مسارًا للفنون العامة ومركز Ty Pawb المجتمعي، لكن شهرتها الحالية ترتبط بصورة كبيرة بالممثل ريان رينولدز.
ويرى التقييم أن المدينة تحقق نجاحًا متزايدًا بالفعل، ما يجعل حاجتها إلى الجائزة أقل من بعض المنافسين.
9. شيفيلد
تتمتع شيفيلد بثقل ثقافي واضح، ارتبط بأسماء مثل فرقة Pulp والممثل شون بين وعالم السنوكر.
ومع ذلك، جاءت أخيرة في هذا الترتيب، باعتبار أن المدينة حققت حضورًا ثقافيًا واسعًا بالفعل، بينما قد يكون التمويل أكثر تأثيرًا في مدن أخرى.
(ترجمات)
