أعلنت الحكومة المغربية، اليوم الخميس، عن قرار يقضي بالعودة إلى التوقيت القانوني المعتمد على توقيت غرينيتش (GMT)، وذلك مع نهاية موسم الصيف، وإنهاء العمل بإضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للبلاد.
وقال رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن هذا القرار يأتي استجابة لمطالب المواطنين، وبعد سلسلة من الاجتماعات الحكومية التي ناقشت آثار نظام التوقيت الحالي على الحياة اليومية.
وأوضح أخنوش أن العودة إلى توقيت غرينيتش تهدف إلى تحقيق مزيد من التوافق مع احتياجات المواطنين وتحسين انسيابية الحياة اليومية، مشيراً إلى أن القرار جاء استجابة لتفاعل واسع من طرف المجتمع المدني.
وكان المغرب يعتمد خلال السنوات الماضية إضافة ساعة إلى التوقيت القانوني بشكل شبه دائم، مع استثناء شهر رمضان، وهو ما أثار نقاشاً مجتمعياً واسعاً، خصوصاً في ما يتعلق بتأثيره على أوقات الدراسة والعمل خلال فترات الصباح الباكر في فصل الشتاء.
وشهدت الأشهر الأخيرة إطلاق عريضة إلكترونية من قبل عدد من هيئات المجتمع المدني تطالب بإلغاء العمل بالساعة الإضافية، معتبرة أنها تسببت في صعوبات اجتماعية وصحية، خصوصا لدى التلاميذ الذين يضطرون للتوجه إلى المدارس قبل شروق الشمس.
وبموجب القرار الجديد، سيعود المغرب إلى توقيت غرينيتش بشكل دائم بعد نهاية الصيف، لينهي بذلك العمل بالتوقيت الصيفي المعتمد في السنوات الأخيرة.
(رويترز )