"بسبب يوم الدمار".. الباحث الهولندي يرد بغضب على مغردة سورية

شاركنا:
الباحث الهولندي يواصل توقعاته بشكل شبه يومي (فيسبوك)
هايلايت
  • هوغربيتس يطلب من المغردة التحقق من مصادرها.
  • العالم الهولندي اعتبر أن ما قاله تحقق ولكن في مناطق نائية.

لم ينجح العالم الهولندي فرانك هوغربيتس هذه المرة بتوقعاته التي أقلقت العالم العربي على مدار أسبوع.

فبعدما تنبأ بحدوث زلزال أو هزة قد تكون قوية جدا إلى حد مدمرة في الأيام 3-4 مارس أو 6-7 مارس، مرّ الأسبوع الأول من مارس من دون حدوث نشاط تسبب في دمار كبير أو ضحايا على الرغم من حدوث زلازل وهزات عدة في أماكن متفرقة حول العالم وصل بعضها إلى 6.9 درجة على مقياس ريختر.

وبعد آخر توقّع له عن زلزال في 7 مارس، حبس الناس أنفاسهم بانتظار الموعد المذكور ولكن ما إن مرّ اليوم على خير حتى صبّ المغردون الخائفون غضبهم على صفحة العالم متهمين إياه بإثارة حالة من الذعر حول العالم.


ومن بين التغريدات، برزت مغردة من سوريا تدعى شيرين أهان هاجمت العالم الهولندي بالقول: "لم نعد نفهمك، خاصة شعب سوريا وتركيا، فهم في حالة توتر دائم بسببك، منذ أن قلت يوم 8 مارس هو يوم الدمار. كل شخص محطم نفسيا. نريد شيئًا واضحًا منك يا سيد فرانك".

لم يتقبّل العالم تعليق السيدة، فما كان منه إلا أن ردّ بغضب قائلا: "عذرا؟ أين قلت إن 8 مارس سيكون يوم الدمار؟ لقد ذكرت 3-4 و6-7 مارس في التوقعات السابقة وقمت بتحليلها في أحدث فيديو. يرجى التحقق من مصدرك!".

ويستند العالم في توقعاته على حسابات هندسية تربط بين تحرك الكواكب واصطفافها وتأثيرها على الأرض.

وقبل رده على المغردة السورية، نشر هوغربيتس مقطع فيديو يشرح توقعاته للمرحلة المقبلة، قائلاً إن وقوع الزلازل في أماكن حضرية، ووقوعها في أماكن غير مأهولة، لا يعني أنها لم تحدث. وأكد أن توقعاته بـ"أسبوع حرج" في مارس تحقق بالفعل، حيث ضربت الأرض عدة زلازل، أقواها بشدة 6.9 درجة، إلا أنها لحسن الحظ وقعت في أماكن نائية فلم تسبب أضرارا.

(وكالات)