في الأيام الماضية تصدر اسما مايا دياب ودينا الشربيني واجهة النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حملة انتقادات واسعة طالت الأخيرة، ما دفع مايا للخروج بموقف علني للدفاع عنها ورفض ما اعتبرته إساءة متعمّدة تعتمد على روايات غير دقيقة ومحتوى موجَّه.
رسالة مايا دياب في مواجهة الهجوم على دينا الشربيني
أعربت مايا دياب في مقطع مصوّر نشرته عبر حسابها على "إنستغرام" عن استيائها من الأسلوب الذي وُجّهت به الاتهامات إلى دينا الشربيني، مؤكدة أن ما جرى ليس نقدًا أو رأيًا، بل استباحة لإنسانة عبر حسابات اعتبرتها مدفوعة أو مجهولة الهوية.
وأشارت مايا دياب إلى أن الكثير مما تم تداوله مبني على تصور من طرف واحد، من دون الاطلاع على الحقائق أو خلفيات ما يُنشر.
وبيّنت مايا دياب أنها تتحدث بدافع إنساني أولًا، ثم كـ"أخت" لدينا، موضحة أن الأخيرة اختارت الصمت، بينما وجدت هي ضرورة للتوضيح حفاظًا على حق زميلة وفنانة تتعرض لما وصفته بالأذى غير المبرر.
انتقاد واضح لصفحات السوشيال ميديا والمنابر الإعلامية
شددت مايا في رسالتها على أن المشكلة لا تقف عند الحسابات المجهولة أو الذباب الإلكتروني، بل تمتد لتشمل بعض الصفحات والمنصات الإعلامية التي تناقلت منشورات مسيئة من دون التحقق من مصادرها أو العودة لحقائقها.
واعتبرت أن هذا النوع من النشر يساهم في تضخيم الشائعات وترويج محتوى يضرّ بالأشخاص وأسرهم وجمهورهم.
وأكدت أن الأذى لم يطل دينا الشربيني فحسب، بل وصل إلى محبيها والمقرّبين منها، معتبرة أن تداول الشائعات بهذا الشكل يكرس نمطًا من التشهير لا يليق بمنظومة الإعلام أو الجمهور.
وشددت مايا دياب على أن احترام الخصوصية والقيم الإنسانية يجب أن يكون معيارًا أساسيًا في التعامل مع الفنانين، مشيرة إلى أن انتشار الشائعات لن يغير الحقيقة، لكنه قد يترك أثرًا سلبيًا على من يقع ضحية لهذا النوع من المحتوى.
في موازاة موجة الهجوم، اتخذت دينا الشربيني إجراءات قانونية من خلال توكيل محامٍ لرفع دعاوى تتعلق بالسب والقذف والتشهير ضد صفحات تداولت شائعات حول حياتها الخاصة، خصوصًا بعد ربط اسمها بانفصال الفنان كريم محمود عبد العزيز عن زوجته.
(المشهد)