قال الفنان السوري مهيار خضور إن مشهد القبلة الذي أثار الجدل في المسلسل الشهير "شارع شيكاغو" كان نظرًا لثقته هو والنجمة سلافة فواخرجي في المخرج محمد عبد العزيز، وأن المشهد في لحظة درامية مهمة في العمل كانت ضرورية.
وأوضح النجم السوري في لقائه مع الإعلامي محمد قيس في بودكاست "عندي سؤال" المذاع عبر قناة ومنصة "المشهد"، أنه على الرغم من الهجوم الكبير الذي طال المشهد إلا أنه كان بداية للقبلات في الدراما السورية.
مسلسل الحشاشين
قال الفنان مهيار خضور إنه شخص متعصب للغة العربية ورغم ذلك يرى أن تقديم مسلسل الحشاشين باللهجة المصرية وليست اللغة العربية الفصحى هو اختيار موفق، لأن العمل مأخوذ عن رواية وهو الأمر الذي يجعله أقرب إلى الفانتازيا التاريخية.
وأكد مهيار على أنه منذ سنوات كان يحلم بتقديم شخصية حسن الصباح، موضحًا أنه قارئ لتلك المرحلة الحقبة التاريخية وكانت تغريه تلك الشخصية ولذلك كان يتمنى تقديمها على الشاشة.
وأوضح النجم السوري أنه يرى أن استخدام اللغة العربية الفصحى جزء من تقديم أي عمل تاريخي "لأنك تسرد تاريخًا"، ولكن في حالة دخول جزء "فنتازي" في الأمر فلا مانع من عدم استخدام اللغة الفصحى.
Watch on YouTube
أعمال الدراما المشتركة
خضور أشار إلى أنه لم يتأخر في المشاركة في مسلسلات الدراما العربية المشتركة ولكن بسبب ظروف الحرب في سوريا وارتباطه بالتواجد داخل سوريا كل ذلك كان سببًا في تأجيل الخطوة.
وأوضح النجم السوري أنه حينما عرض عليه السيناريو الجيد أخذ الخطوة، مشيرًا إلى وجود أزمة في الكتاب، وقال إنه لو قدم كل الأعمال التي تعرض عليه كان رصيده من الأعمال الدرامية تخطى الـ 100 عمل ولكنه اكتفى منهم بـ 26 عمل على قناعة بما قدمه.
وقال مهيار خضور إن الأعمال التاريخية هي الأقرب إليه، فهو يشعر وهو يقدم تلك الأعمال برغبته فيما لو عاش تلك المراحل، مشيرًا إلى أن دور خالد بن الوليد في مسلسل عمر واحد من أقرب الأعمال إلى قلبه.
وأوضح النجم السوري أنه بعد تقديم شخصية الإمام أحمد بن حنبل ظل 4 سنوات لم يشارك في أي عمل، حتى أغراه نص مسلسل شارع شيكاغو.
"شاهدت تلك الأعمال"
قال النجم مهيار خضور إنه خلال شهر رمضان الماضي شاهد مجموعة من الأعمال السورية ومن وجهة نظره كلها أعمال عظيمة "بتكبر القلب".
ولفت إلى أنه كمشاهد "استمتعت بمشاهدة مسلسل تاج ومسلسل ولاد بديعة ومسلسل مال القبان ومسلسل نقطة انتهى".
وأوضح أن مسلسله ع أمل كان يجاري هذه الأعمال من حيث المنافسة حتى ولو كان يغرد في اتجاه مختلف.
(المشهد)