دورة جديدة واستعدادات مبكرة
تقام الدورة الـ47 خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، فيما يُعقد المؤتمر الصحفي يوم 12 أكتوبر للكشف عن تفاصيل البرنامج والفعاليات المنتظرة.
وأوضح رئيس المهرجان أن التحضير لا يتوقف عند أيام انعقاد الدورة، بل يستمر على مدار العام.
كما أكد أن تأجيل مهرجان البحر الأحمر إلى العام المقبل لم يؤثر على استعدادات القاهرة، بعدما كانت التحضيرات واختيار الأفلام قد قطعا شوطًا كبيرًا.
الذكاء الاصطناعي والدعاية
أكد حسين فهمي أن الأفلام المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لن تشارك في المهرجان، موضحًا أن هناك تحفظًا على هذا النوع من الأفلام في المهرجانات الدولية من الفئة الأولى.
وفي المقابل، تشهد الدورة الجديدة اهتمامًا أكبر بالدعاية، بعدما تم الاتفاق مع شركة متخصصة للترويج للمهرجان وفعالياته والوصول إلى شرائح جماهيرية وعمرية مختلفة.
مقر جديد ومشروعات للسينما
انتقل المقر الرسمي للمهرجان من وسط البلد إلى دار الأوبرا المصرية، بعد الانتهاء من تجهيزه وتطويره ليصبح مقرًا دائمًا قادرًا على استقبال الوفود وصناع السينما.
كما يتضمن برنامج التطوير مشروع "من الكتاب إلى الشاشة"، الذي يربط دور النشر بالمنتجين والموزعين للتعريف بالروايات القابلة للتحويل إلى أفلام، إلى جانب مشروع ترميم الأفلام المصرية، الذي شمل حتى الآن 23 فيلمًا من أصل نحو 130 فيلمًا.
حسين فهمي يتحدث عن النجوم والتكريمات
أوضح رئيس المهرجان حسين فهمي أن استضافة النجوم العالميين تحتاج إلى ميزانيات كبيرة، وقد تصل تكلفة حضور النجم إلى 500 ألف دولار، خصوصًا مع ارتباط مشاركاتهم السينمائية بشروط مالية خاصة بالمهرجانات.
أما التكريمات، فتخضع لمعيار أساسي يتمثل في امتلاك الفنان مسيرة وإنجازات تتناسب مع قيمة الجائزة والمهرجان، بينما يشترط في صاحب الهرم الذهبي أن يكون قد قدم إسهامًا بارزًا للسينما.
(المشهد)
