كشفت الفنانة التونسية لطيفة عن معاناتها النفسية عقب وفاة والدتها فاطمة بنت عمارة النفزي، التي توفيت في الأول من يناير 2024، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت من أصعب المحطات في حياتها.
وأوضحت لطيفة، خلال تصريحات إعلامية، أنها كانت شديدة الارتباط بوالدتها، ووصفتها بأنها توأم روحها، مشيرة إلى أنها حرصت على ملازمتها خلال الأسابيع الأخيرة قبل وفاتها، إذ كانت تجلس إلى جوارها يوميًا، خاصة بعد تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
وأضافت أنها رغم صعوبة الموقف، بدت متماسكة خلال مراسم الغُسل والدفن، وهو ما أثار دهشة أفراد أسرتها، مؤكدة أنها لم تستوعب حقيقة الفراق إلا بعد انتهاء مراسم الدفن، حين بدأت تشعر بوطأة الصدمة.
كما تحدثت لطيفة عن شعورها بالذنب بسبب ارتباطاتها المهنية خارج البلاد، موضحة أنها كانت حريصة على التواصل الدائم مع والدتها عبر مكالمات الفيديو، وكانت تقطع سفرها كلما استطاعت للبقاء إلى جانبها.
وأشارت إلى أنها كانت تعتزم أداء مناسك العمرة عقب الوفاة مباشرة، إلا أنها تعرضت لوعكة صحية مفاجئة أفقدتها الوعي قبل ساعات من السفر، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
خضوع لطيفة لعلاج نفسي
وأكدت الفنانة التونسية أنها خضعت لاحقًا لعلاج نفسي داخل مصحة متخصصة، نتيجة صدمة نفسية وعاطفية شديدة عقب وفاة والدتها، مشيرة إلى أنها سعت إلى تجاوز أزمتها من خلال التمسك بالدعاء والتقرب إلى الله، إلى جانب تلقي الدعم الطبي اللازم.
واختتمت لطيفة حديثها بالتأكيد على أن فقدان الأم تجربة قاسية لا يمكن تعويضها، لكنها تحاول التعايش مع الحزن ومواصلة حياتها وعملها، مستندة إلى ذكريات والدتها ودعم أسرتها وجمهورها.
(المشهد )