فيديو - روزينا لاذقاني تتحدث لـ"المشهد" عن دخولها مجلس الشعب

آخر تحديث:

شاركنا:
روزينا لاذقاني تكشف ما حدث معها قبل دخول مجلس الشعب
في حوارها مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة المشهد، تحدثت الفنانة السورية روزينا لاذقاني عن واحدة من أبرز المحطات الجديدة في حياتها، وهي دخولها مجلس الشعب السوري، كاشفةً جانبًا من الطريقة التي علمت بها باختيارها لهذا الدور.

خبر لم تتوقعه

لم يكن وصول روزينا لاذقاني إلى مجلس الشعب مجرد خطوة عادية في مسيرتها، إذ كشفت خلال الحوار عن تفاصيل اللحظة التي علمت فيها باختيارها، وعن الشخص الذي أبلغها بالأمر، قبل أن تترك جزءًا من التفاصيل في إطار الخصوصية.

وعندما سُئلت عن هوية من أبلغها باختيارها، جاء ردها لافتًا ومختصرًا: "سر"، لتبقي بعض تفاصيل هذه المحطة بعيدة عن التداول، رغم حديثها بصراحة عن تجربتها الجديدة.

لحظة الدخول والذاكرة

لكن اللحظة الأكثر ارتباطًا بدخولها المجلس لم تكن متعلقة بالمكان وحده، إذ كشفت روزينا لاذقاني عمّن تذكّرته في تلك اللحظة.

فالانتقال إلى موقع سياسي ورسمي حمل بالنسبة إليها شحنة شخصية، وجعل حضور الماضي إلى جانب الحاضر جزءًا من تجربتها.

Watch on YouTube

السلم الأهلي أولوية

ترى روزينا لاذقاني أن الوصول إلى السلم الأهلي والمصالحة الوطنية يمثلان جزءًا أساسيًا من احتياجات السوريين في المرحلة الحالية، خصوصًا بعد ما خلفته السنوات الماضية من انقسامات وآلام امتدت إلى مختلف مكونات المجتمع.

لكن المصالحة، في حديثها، لا تبدو قضية منفصلة عن ملف الضحايا وحقوقهم. فالسعي إلى إنهاء الانقسام وإعادة بناء المجتمع يطرح في الوقت نفسه سؤالًا صعبًا حول كيفية التعامل مع الجرائم والانتهاكات التي وقعت خلال السنوات الماضية.

بين المصالحة والمحاسبة

وتتوقف روزينا لاذقاني عند الإشكالية التي تواجه السوريين بين الرغبة في طي صفحة الحرب والحاجة إلى تحقيق العدالة.

فالمصالحة الوطنية لا تعني بالضرورة تجاهل ما حدث أو تجاوز آلام من فقدوا أبناءهم وأقاربهم، بينما تبقى المحاسبة واحدة من القضايا التي يصعب فصلها عن أي حديث عن مستقبل سوريا.

ويظهر موقف روزينا قائمًا على التعامل مع المرحلتين معًا: البحث عن السلم الأهلي من جهة، وعدم إسقاط حق الضحايا في المحاسبة من جهة أخرى.  

(المشهد)