أثار مشيّعون في عزاء البابا فرنسيس غضبًا واسعًا بعد التقاطهم صورًا ذاتية (سيلفي) مع نعش البابا المفتوح.
ويسجى جثمان البابا حاليًا في كاتدرائية القديس بطرس استعدادًا لجنازته نهاية هذا الأسبوع حيث اصطف عشرات الآلاف لتقديم واجب العزاء.
ومع ذلك، أثار بعض الزوار ردود فعل غاضبة بعد نشرهم صورًا ذاتية (سيلفي) على مواقع التواصل الاجتماعي مع النعش وجثمان البابا في الخلفية.
وتوافد عشرات الآلاف من الناس إلى كنيسة القديس بطرس في مدينة الفاتيكان لإلقاء نظرة الوداع على جثمان البابا الراحل واستخدم الكثيرون ذلك كفرصة لالتقاط الصور السيلفي، بل وجاء بعضها مبتسماً وتم نشره عبر منصات السوشيال ميديا وسط غياب تام لأبسط بديهيات القيم الإنسانية والأخلاقية.
وفي حين بدا البعض حزينًا في صورهم الشخصية، وهو أمر معتاد في مثل هذه المواقف، نشر البعض الآخر من مستخدمي مواقع "إنستغرام" و"تيك توك" وغيرهما صوراً وهم يبتسمون في صورة سيلفي مع جثمان البابا فرنسيس، وهو الأمر الذي تسبب في موجة من الغضب في العالم.
(وكالات)