كشف الفنان المصري عمرو سعد عن مبادرة إنسانية، بالتزامن مع الاستعداد لعرض مسلسله الجديد "إفراج" ضمن موسم دراما رمضان 2026.
المبادرة لا تندرج تحت إطار الدعاية التقليدية، بل تأتي بحسب وصفه كتجسيد عملي لرسالة العمل الدرامي وروحه الإنسانية.
سداد ديون 30 حالة من الغارمين
وأوضح عمرو سعد، في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، أنّ فريق عمل المسلسل ومسؤوليه تكفّلوا بسداد كامل ديون 30 حالة من الغارمين والغارمات داخل السجون.
وأكد أنّ التكفل لا يقتصر على أصل المديونيات فحسب، بل يشمل أيضًا جميع المصاريف والإجراءات المرتبطة بها، مع متابعة الحالات حتى لحظة الإفراج وعودتهم إلى منازلهم وأسرهم سالمين.
ووصف الفنان هذه الخطوة بأنها "تنافسٌ في الخير" قبل أن تكون سبقًا إعلاميًا، مشددًا على أنّ إظهار العمل الخيري ليس دائمًا بدافع الاستعراض، بل قد يكون رسالة تحفيز ودعوة مفتوحة للآخرين، كي يساهموا بدورهم في تخفيف الأعباء عن المحتاجين.
وانتقد الممثل المصري المبالغات في ميزانيات التسويق الرقمي لبعض الأعمال الدرامية، مشيرًا إلى أنّ بعض الحملات قد تصل تكلفتها إلى مليوني جنيه فقط لضمان نسب تفاعل مرتفعة على منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر أنّ الجمهور بات أكثر وعيًا بهذه الأساليب، وأنّ القيمة الحقيقية لأيّ عمل لا تُصنع بالإعلانات وحدها، بل بالمصداقية والأثر الواقعي.
دعوة لزملائه بالوسط الفني
كما وجّه دعوة صريحة لزملائه الفنانين، إلى توسيع دائرة المسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا أنّ دور الفنان لا ينبغي أن يتوقف عند حدود الترفيه وتقديم المحتوى الفني، خصوصًا في شهر رمضان الذي يحمل طابعًا روحانيًا واجتماعيًا خاصًا.
وأشار إلى أنّ الجمهور هو الأساس في صناعة النجومية، وأنّ رد الجميل لا يكون بالكلمات، بل بالأفعال.
واختتم "سعد" حديثه بتأكيد تخصيص مبلغ عشرة ملايين جنيه لدعم أوجه الخير ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، معتبرًا هذه المبادرة بداية لمسار مستدام من العمل المجتمعي، يأمل أن يشهد مشاركة أوسع من الوسط الفني.
وأشاد عدد من زملائه في الوسط الفني بالمبادرة، معتبرين أنّ الفنان لا يقتصر دوره على الترفيه أو تقديم القيمة الفنية فقط، بل يمتد إلى التأثير الإيجابي في المجتمع.
وتفاعل مع المبادرة كل من الفنانة مهيرة عبد العزيز، وهند صبري، وزينة، مؤكدين أنّ مثل هذه الخطوات تعكس مسؤولية الفنان الاجتماعية وروحه الإنسانية.
(المشهد)