بعد أن رفضت صديقته إخفاء طفلهما.. النفقة تجرّ ماسك إلى القضاء

آخر تحديث:

شاركنا:
ماسك يخوض معركة نفقة وحضانة مع صديقته السابقة (أ ف ب)

اتهمت الكاتبة والمؤثرة الأميركية آشلي سانت كلير الملياردير إيلون ماسك بخفض النفقة الشهرية المخصصة لها ولطفلهما، بعد رفضها توقيع اتفاق سرية ثم إعلانها وجود الطفل، وفق شهادتها في فيلم وثائقي جديد بعنوان "ماسك".

وقالت سانت كلير، البالغة 28 عاما، إنها تلقت عرضا بالحصول على 15 مليون دولار، إضافة إلى نفقة شهرية قدرها 100 ألف دولار، مقابل توقيع اتفاق يُبقي علاقتها بماسك طي الكتمان. لكنها رفضت، موضحة أنها لا تريد لابنها رومولوس أن يشعر بأنه "سر".

وبحسب روايتها، خفّض ماسك المبلغ الشهري إلى 40 ألف دولار عقب رفضها التوقيع، ثم إلى 20 ألفاً بعدما أعلنت وجود ابنهما في فبراير 2025، بانخفاض إجمالي قدره 80 ألف دولار مقارنة بالمبلغ المعروض بداية.

وأضافت أن معاملته تبدّلت بعد الولادة، قائلة: "بدا الأمر وكأنه لم يكشف جانباً معيناً من شخصيته إلا بعدما أنجبت طفلنا".

وكانت سانت كلير قد أعلنت عبر منصة إكس، المملوكة لماسك، أنها أنجبت منه طفلاً قبل 5 أشهر. وقالت آنذاك إنها أخفت الأمر لحماية خصوصية الطفل وسلامته، لكنها قررت الكشف عنه بعدما علمت أن وسائل إعلام تستعد لنشره.

وتخوض سانت كلير نزاعا مع ماسك بشأن حضانة رومولوس. ويقول فريقها القانوني إنه قلّص دعمه المالي بصورة كبيرة خلال الخلاف، ما عرّضها لخطر فقدان مسكنها.

أما ماسك، فسبق أن قال إنه دفع لها 2.5 مليون دولار، وأبدى استعداده للتحقق من أبوّته للطفل. ولا يتضمن النص المنقول رداً منه على اتهاماتها الواردة في الفيلم الوثائقي.

(ترجمات)