تصدرت الفنانة المصرية الشابة أميرة أديب مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد حالة من الجدل أثيرت حول مناسبة ظهرت خلالها برفقة عدد من أصدقائها، وسط تداول أنباء زعمت أنها شهدت "زواج رجلين" من أصدقائها.
وأثارت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل، قبل أن تخرج أميرة أديب عن صمتها لتكشف حقيقة المناسبة وتوضح تفاصيل ما حدث، مؤكدة أن ما تم تداوله جاء نتيجة سوء فهم وخروج بعض المحتوى عن سياقه.
أميرة أديب توضح حقيقة المناسبة
حرصت أميرة أديب على توضيح حقيقة ما جرى من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن المناسبة لم تكن حفل زفاف بالمعنى المتعارف عليه، وإنما جاءت في إطار فكرة مختلفة للاحتفال بعلاقات الصداقة.
وأوضحت أن الحديث بدأ بينها ومجموعة من أصدقائها حول حفلات الزواج والاحتفال بالذكرى السنوية للعلاقات العاطفية، لافتة إلى أن الصداقة، رغم أهميتها واستمرارها لسنوات طويلة، لا تحظى عادة بمناسبات مشابهة للاحتفال بها.
ومن هنا جاءت فكرة إقامة احتفالات رمزية تشبه حفلات الزفاف، ولكن بهدف التعبير عن قيمة العلاقات الإنسانية والصداقة، بعيدا عن فكرة الزواج الفعلي.
أميرة أديب توضح سبب إقامة الاحتفال
وكشفت أميرة أديب أن من بين الأشخاص المشاركين في المناسبة أصدقاء تجمعهم علاقة صداقة مستمرة منذ نحو 15 عاما، ولذلك جاءت الفكرة للاحتفاء بهذه العلاقة وتوثيقها بطريقة مختلفة، مع الاستعانة ببعض أجواء ومظاهر حفلات الزفاف.
وأكدت أن استخدام هذه المظاهر لم يكن مرتبطا بإقامة مراسم زواج حقيقية، وإنما كان من طبيعة الاحتفال وفكرته.
أميرة أديب تحذر من تداول الأخبار المضللة
وفي سياق متصل، وجهت أميرة أديب رسالة واضحة عبر حسابها على موقع إنستغرام، أكدت خلالها أن ما أثير حول المناسبة تم توضيحه بشكل كامل، مطالبة الجميع بتحري الدقة قبل تداول أو نشر أي معلومات عنها أو عن أفراد عائلتها.
وشددت على رفضها تداول الأخبار غير الصحيحة أو المحتوى المجتزأ الذي يتم تقديمه خارج سياقه، مؤكدة أنها ستتعامل قانونيا مع أي إساءة أو ادعاءات كاذبة أو معلومات مضللة يتم نشرها بشكل متعمد بعد توضيح الحقيقة.
والدة أميرة أديب تتحدث عن الواقعة
من جانبها، حرصت الفنانة منال سلامة، والدة أميرة أديب، على الدفاع عن ابنتها وكشف حقيقة المناسبة التي أثارت الجدل.
وأوضحت خلال تصريحات صحفية محلية، أن الأشخاص الذين ظهروا في الصور والمقاطع المتداولة ينتمون إلى مجموعة من الأصدقاء من جنسيات مختلفة، وأن طبيعة العلاقة بينهم تقوم على الصداقة والتعامل الإنساني.
وأشارت إلى أن الاحتفال جاء كفكرة للتعبير عن أهمية الصداقة والعلاقات التي تستمر لسنوات، خصوصا أن المجتمع اعتاد الاحتفاء بعلاقات الزواج من خلال المناسبات والاحتفالات، بينما لا توجد مظاهر مماثلة للاحتفاء بصداقات طويلة الأمد.
وحسمت الجدل حول حقيقة ما تردد، مؤكدة أن المناسبة لم تكن حفل زفاف كما تم تفسيرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن الشابين اللذين ظهرا خلال الاحتفال مرتبطان بفتاتين أخريين، وأنهما كانتا موجودتين خلال المناسبة، مشيرة إلى أن ما ظهر في الصور والفيديوهات من مظاهر تشبه حفلات الزفاف كان جزءا من الاحتفال الرمزي بالصداقة وليس مراسم زواج حقيقية.
(المشهد )
