اعتراف عالمي
جاء إدراج المحمية وفق المعيارين الطبيعيين الـ9 والـ10، تقديرًا لما تضمه من نظم بيئية بحرية متميزة، وما تؤديه من دور في الحفاظ على الأنواع المهددة والموائل الطبيعية ذات الأهمية العالمية.
كما يبرز القرار القيمة العلمية للشعاب المرجانية في خليج العقبة، التي تتميز بقدرتها على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يعزز أهميتها في مواجهة آثار تغير المناخ.
جهود وطنية
يمثل هذا الإنجاز ثمرة جهود متواصلة شاركت فيها الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والخبراء والمجتمعات المحلية، ضمن أولوية وطنية لحماية محمية العقبة البحرية.
وأكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي أن الإدراج يعكس التزام الأردن بالحفاظ على هذا الإرث الطبيعي، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة حماية الموقع وصونه للأجيال القادمة.
ثروة طبيعية
تقع المحمية في أقصى شمال البحر الأحمر، وتضم شعابًا مرجانية ومروجًا للأعشاب البحرية وموائل متنوعة، إضافة إلى أكثر من 150 نوعًا من الشعاب المرجانية الصلبة، وأكثر من 500 نوع من الأسماك، ونحو ألف نوع من الرخويات، فضلًا عن أنواع نادرة ومتوطنة.
ويجعل هذا التنوع البيولوجي المحمية من أبرز المناطق البحرية على المستويين الإقليمي والعالمي.
جدد الأردن التزامه بتنفيذ متطلبات اتفاقية التراث العالمي، من خلال تطوير الإدارة القانونية والبيئية للمحمية، ودعم البحث العلمي والرصد البيئي والإدارة المستدامة للزوار، مع تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية.
كما تشمل الخطط المقبلة تنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة للأعوام 2027 - 2030، وتوسيع أعمال مراقبة البيئة البحرية، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية خليج العقبة والبحر الأحمر، مع توجيه الشكر للجهات التي أسهمت في إعداد ملف الترشيح واعتماده.
(المشهد)
