مصممة الأزياء الفلسطينية مي سلامة، عنوان الموهبة التي تجلّت بالإبداع، الشابة الطموحة التي تحدّت الصعاب المجتمعية والسياسية التي تحيط بالمجتمع الفلسطيني، طورت شغفها بالموضة، وتعمل على تصميم الملابس العصرية بلمسة تراثية أصيلة، من خلال إدخال فن التطريز الشعبيّ على قطعها الفريدة، وتصاميمها المميزة بالفكرة واللون، كقطعة واحدة تحاكي الماضي بلمسة الحاضر.
أبرز المصممات في فلسطين
تغزل سلامة من خيوط الملابس التقليدية الفلسطينية، تصاميم عصرية من خلال قدرتها على الحفاظ على الروح نفسها، وبلمساتها وتصاميمها الخاصة، تتميز قطعها ببصمة مميزة في صنع وإنتاج الملابس النسائية، تقول سلامة لمنصة "المشهد"، إنها "تدمج في تصاميمها العناصر التقليدية للتطريز والتصاميم المعاصرة، لإنتاج قطع فنية، تتميز بالابتكار والأناقة، وهناك إقبال كبير على المنتجات العصرية التي تعتمد على التراث الفلسطينيّ المطرز، ربما العمل فيها ليس سهلًا، يأخذ وقتًا وجهدًا كبيرين، لكن هذه أفضل طريقة للحفاظ على الموروث الشعبيّ للتطريز، وهذه رسالتي وهدفي الذي أعتزّ به".
وتمكنت المصممة الشابة من الوصول إلى حلمها، بأن تصبح "مصممة أزياء مشهورة"، حلم راودها منذ الصغر، وتحقق حينما قامت بتصميم فساتينها وقطع ملابس وفساتين لأقاربها وصديقاتها، أدركت حينها أنها مهتمة بالفنون، حيث كانت دائمًا شغوفة بالتصميم، هذه الحادثة وضعت خطوتها الأولى في عالم الموضة، ومن ثم أكملت المسيرة حتى باتت من أبرز المصممات في فلسطين والدول العربية، وتسعى لوصولها للعالمية، حيث تحرص المصممة سلامة، على المشاركة في العديد من المعارض المحلية والعربية، التي تعتبرها فرصة للمعرفة وتبادل الخبرة.
تُنتج المصمّمة سلامة تصاميم كلوحات تتنافس الفتيات على ارتدائها في هذه المناسبة أو تلك، وأكدت لمنصة "المشهد"، بأنها تعمل على إحياء التراث والحفاظ عليه من الاندثار، "أقوم بإدخال اللّمسة الفلسطينية على القطع والتصاميم، ومعظمها يحتوي على لمسة التطريز اليدوي، بحيث تتمكن الفتيات من لبس هذه الأزياء التي يمكن ارتداؤها يوميًا، أو في المناسبات الخاصة".
(القدس - المشهد)