حصاد الإنجازات
أوضح الملك، في خطاب يوم العرش، أن ما تحقق خلال المرحلة الماضية يبعث على الاعتزاز ويعزز الثقة بالمستقبل، مؤكداً أن هذه المشاعر تمثل دافعاً لمواصلة العمل واستكمال مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن الثقة والاطمئنان لا يعكسان الاكتفاء بما تحقق، بل يشكلان حافزاً للاستمرار في تنفيذ البرامج وتحقيق المزيد من المكتسبات.
وتابع الملك:
- نتطلع بعد الانتخابات التشريعية المقبلة لإطلاق دورة جديدة في المسار التنموي.
- الصناعات الغذائية والدوائية تغطي 80% من الحاجة الوطنية.
- يتم إنجاز مشاريع كبرى بمجال الطاقة المتجددة.
- المغرب حقق نجاحات في القطاع الصناعي.
- الاستقرار هو العامل الأساسي في مسار التنمية.
- نتطلع للمستقبل بكل روح إيجابية.
نهج التنمية
أكد الملك أن الإنجازات التي حققها المغرب لم تأتِ بالمصادفة، وإنما كانت نتيجة رؤية إستراتيجية واضحة اعتمدت على الحكامة الجيدة، والمتابعة المستمرة، والنقد الذاتي البناء، مع التركيز على استشراف المستقبل.
وأضاف أن هذا النهج أسهم في ترسيخ مسار التنمية، من خلال العمل المنظم والالتزام بتنفيذ الأهداف المرسومة بروح إيجابية.
مرحلة حاسمة
وصف الملك المرحلة الحالية بأنها مفصلية في مسيرة التنمية، داعياً إلى تعزيز الثقة والتفاؤل بدلاً من الاستسلام لخطابات الإحباط واليأس.
وأشار إلى أن من أبرز عناصر قوة المغرب ما يتمتع به من أمن واستقرار، إلى جانب كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على أداء مهامها بفاعلية.
أكد الملك أن الاضطرابات التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي تجعل الاستقرار السياسي والمؤسسي قيمة استراتيجية بالغة الأهمية.
وأوضح أن هذا الاستقرار يمثل الركيزة الأساسية للتنمية، ويعد أحد أهم المقومات التي يستند إليها المغرب في مواجهة التحديات ومواصلة مسار التقدم.
(المشهد)
