عمرو محمود ياسين يستعيد ذكريات والده: المسرح حبه الأول

آخر تحديث:

شاركنا:
عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى رحيل والده الـ (فيسبوك)

عاد اسم السيناريست عمرو محمود ياسين إلى واجهة الاهتمام الفني بالتزامن مع الذكرى الـ6 لرحيل والده، الفنان الكبير محمود ياسين، بعدما استعاد محطات من مسيرته الفنية وكشف عن جوانب إنسانية في علاقتهما.

عمرو محمود ياسين يتحدث عن حب والده الأول للمسرح

وكشف السيناريست عمرو محمود ياسين، خلال تصريحات لبرنامج "بحب السيما" عبر إذاعة "ميجا إف إم"، تقديم الإعلامي شريف نور الدين، أن المسرح كان الشغف الأول لوالده الفنان محمود ياسين، الذي بدأ مسيرته الفنية مؤمنًا بقيمة التمثيل على خشبة المسرح، قبل أن يمتد حضوره إلى السينما والتلفزيون والإذاعة.

وأوضح أن طبيعة الأجيال الفنية السابقة كانت تمنح المسرح مكانة خاصة باعتباره مساحة أساسية لاختبار موهبة الممثل وقدرته على التفاعل المباشر مع الجمهور، قبل أن تلفت موهبة والده أنظار صناع السينما، وتبدأ رحلته مع الشاشة الكبيرة، مشيرًا إلى أن والده امتلك موهبة متعددة الجوانب، ساعدته على تقديم أعمال بارزة في مختلف وسائط العرض، مع احتفاظه بنظرته الخاصة إلى المهنة، إذ كان يفضل أن يُوصف بالفنان أو الممثل.

أكد عمرو محمود ياسين أن جودة النص كانت تأتي في مقدمة معايير قراره الفني، موضحًا أن والده اعتز بفترة إدارته للمسرح القومي، والتي شهدت نجاح عروض مسرحية أعادت جذب الجمهور إلى المسرح، ومن بينها "أهلًا يا بكوات، والبهلوان".

عمرو محمود ياسين في ذكرى رحيل والده: فقدت الأمان والسند

بالتزامن مع الذكرى الـ 6 لوفاة محمود ياسين، التي وافقت 14 أكتوبر 2026، نشر عمرو محمود ياسين رسالة مؤثرة استعاد خلالها اللحظات الأخيرة التي سبقت رحيل والده، معبرًا عن حجم الألم الذي عاشه بعد فقدانه.

وأوضح السيناريست أن ذكرى ذلك اليوم لا تزال حاضرة في ذاكرته بتفاصيلها، مستعيدًا شعوره في الساعات التي سبقت الوفاة، حين كان يدرك أن اللحظة التي طالما خشي حدوثها أصبحت وشيكة، مؤكدًا أن والده لم يكن مجرد أب، بل كان السند والظهر والمثل الأعلى ومصدر القوة والاستقرار في الحياة.

(المشهد)